المجلس الاقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية يعقد اجتماعه السنوي بمراكش


حرر بتاريخ | 10/19/2026 | من طرف كريم بوستة

عقد المجلس الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بمراكش ،العضو المؤسس للفدرالية الديمقراطية للشغل تحت إشراف المكتب الجهوي اجتماعه السنوي يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 بقاعة الندوات التابعة لمستشفى شريفة ، بحضور عضوي المكتب الوطني محمد لعقيسي ومحمد الديب وأعضاء المجلس الإقليمي وممثلي المكاتب المحلية

وقد تضمن جدول اعمال الاجتماع السنوي، اجراءات التحضير لعقد الجموع العامة للمكاتب المحلية والمكتب الإقليمي من أجل تجديدها وإدماج الملتحقين بها تنفيذا لتعليمات المجلس الوطني الأخير، و التعبئة العامة استعداد للاستحقاقات القادمة وفي مقدمتها انتخابات اللجان الثنائية لسنة 2027.و تبني إستراتيجية موحدة للتواصل مع الشغيلة الصحية بجميع المراكز والمؤسسات الصحية بمراكش

وفي ما يخص قضايا الشغيلة الصحية تضمن جدول الاعمال التعويضات المادية المتعلقة بالحراسة والإلزامية والتغطيات الصحية، وظروف العمل والتضييق النقابي الذي يتعرض له المنتسبين للنقابة الوطنية للصحة العمومية بمختلف المراكز والمؤسسات الصحية والإستشفائية.

و في البداية تدارس المجلس الأوضاع المهنية للشغيلة الصحية بالمركز الإستشفائي الجهوي ابن زهر والمستشفيات التابعة له ،وسجل بقلق التوقف المتكرر لخدمة التغذية الخاصة بالمرضى والموظفين المداومين، وحرمان الموظفين من تعويضات المداومة والحراسة والإلزامية منذ الأسدس الثاني من سنة 2025.

كما تمت مناقشة عدم تمكين معظم الموظفين من مذكرات المصلحة الى جانب قطع الماء والكهرباء عن مستشفى شريفة ،ما اضطر المرضى والموظفين إلى مغادرة المستشفى بحثا عن الماء الصالح للشرب وقضاء حاجاتهم الطبيعية، في مساس صارخ بكرامة المرتفقين والعاملين الى جانب إغلاق المركب الجراحي بمستشفى داوود الأنطاكي لأكثر من ثلاثة أشهر، دون فتح تحقيق في الموضوع ودون ترتيب الجزاءات الإدارية والقانونية في حق المتسببين فيه.

ووقف المجلس ايضا على عدم استفادة الموظفين من تعويضات التغطية الصحية الخاصة بتظاهرة كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025” ،وتساءل عن مصير هذه التعويضات ومن له يد في حرمان الموظفين منها، مطالبا بتوضيح الأمر وصرفها لمستحقيها دون تأخير كما تطرق المجلس كذلك إلى مشكل المساكن الوظيفية والعشوائية التي تنتهجها الإدارة في توزيعها عل مستحقيها

وبعد نقاش جاد ومسؤول لكل هده النقاط من طرف جميع المتدخلين ، اعلن المجلس تحمّله للجهات المسؤولة وفي مقدمتهم المدير الجهوي تبعات هذا الوضع وما قد ينتج عنه من احتقان داخل المؤسسات الصحية وطالب بالتدخل العاجل لاستئناف خدمة التغذية للموظفين والمرتفقين وضمان تزويد المستشفيات بالماء والكهرباء بشكل مستمر، مشيرا إلى أنه بصدد دراسة إمكانية مقاطعة خدمة الحراسة بالمركز الإستشفائي الجهوي ابن زهر والمستشفيات التابعة له ابتداءا من فاتح نونبر القادم في حالة استمرار الوضع على ماهو عليه.

كما طالب المجلس بصرف تعويضات المداومة والحراسة والإلزامية المتأخرة، وتعويضات التغطية الصحية لكأس إفريقيا للأمم، وتعميم مذكرات المصلحة على جميع الموظفين وفتح تحقيق في إغلاق المركب الجراحي بمستشفى داوود الأنطاكي وترتيب الجزاءات في حق المتسببين في ذلك داعيا الشغيلة الصحية إلى مزيد من التعبئة مؤكدا استعداده اتخاذ جميع الأشكال النضالية التي يراها مناسبة من أجل الدفاع عن حقوق ومكتسبات الشغيلة الصحية بالإقليم.