فندت إدارة السجن المحلي بوركايز بفاس ما ورد في فيديو متداول لوالدة أحد السجناء، مؤكدة أن المعطيات المقدمة “لا أساس لها من الصحة”، موضحة أن السجين المعني “قام ليلة 02 أبريل 2026 بالاعتداء على أحد السجناء باللكم والركل مسببا له كدمات على مستوى الوجه ونزيفا حادا بالأنف”.
وأضافت المؤسسة السجنية في بلاغ توضيحي أن السجين المعني “قام بمنع بقية السجناء الموجودين معه بنفس الغرفة من المناداة على موظفي الحراسة للتدخل لوقف الاعتداء”.
وأكدت المؤسسة أنه “بعد تدخل الموظفين، تم تقديم الإسعافات الضرورية للسجين المعتدى عليه بمصحة المؤسسة”، في حين “تم تحويل السجين المعتدي إلى غرفة أخرى وتحرير محضر بالواقعة”.
وبخصوص ما تم تداوله حول تعرض السجين للضرب، شددت الإدارة على أن “هذه ادعاءات كاذبة، حيث إن جسم السجين لا يحمل أية علامات للاعتداءات المزعومة”، مشيرة إلى أن والدة السجين “لم تتقدم بأية شكاية لإدارة المؤسسة بهذا الخصوص رغم زيارتها له”.
وأوضح المصدر ذاته، أن مسألة عدم حصول الأم على موعد للزيارة “يرجع إلى كون ابنها قد بلغ سن 18 سنة بتاريخ 05 أبريل 2026، حيث تم تحويله إلى حي الرشداء بالمؤسسة وهو ما يفرض تغيير يوم الزيارة”.
وفي ما يتعلق بادعاء وضعه في زنزانة تأديبية، أكدت الإدارة أن “العقوبة المتخذة في حقه تمثلت في حرمانه من التدابير التشجيعية”، معتبرة أن ما تم تداوله “لا يعدو أن يكون محاولة للضغط على إدارة المؤسسة”.