تعرضت العديد من السيارات والمركبات والشاحنات، تعود ملكيتها لمواطنين ومواطنات قاطنين بتجزئة الإثقان، المقاطعة الثانية باشوية حد السوالم، عمالة إقليم برشيد، لتهشيم واقياتها الزجاجية، والتسلل إلى داخلها، والسطو على عدد من الأغراض الشخصية، والإستيلاء على عجلاتها، وذلك وسط التجزئة السالفة الذكر.
وقد إنتقلت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي حد السوالم، إلى عين المكان بالتحديد، وعملت على تفعيل معاينة ميدانية لآثار السرقة، والإستماع إلى مالكي السيارات والعربات وصاحب شاحنة، وفتحت تحقيقا من أجل تحديد هوية الواقف أو الواقفين وراء هذه العملية.
وأوردت مصادر كشـ24، أن مجموعة من السيارات تعرضت للأمر نفسه، بعدة أحياء بالمدينة وبالطريقة ذاتها، مضيفة أن حي السوق القديم والزهراء ورياض الساحل والحي الصناعي، شهدت خلال الأيام الأخيرة، هجوم أفراد عصابة إجرامية ملثمة، على مقهى تدعى ” ماجوريل ” وقاموا بتكسير وتخريب مختلف أنحاء العربة، التي كانت مركونة بالشارع العام، وأرسلوا صاحب السيارة في حالة صحية ونفسية حرجة، حيث لا زالت الشكاية موضوع الحادث، أمام أنظار مصالح الدرك الملكي، في إنتظار إستكمال مجريات البحث، الذي طال إنتظاره دون أية نتائج تذكر، وفقا لتعبير صاحب السيارة.
وإلى ذلك إعتبرت فعاليات جمعوية، أن تكرار حالات السرقة بالشارع العام، ومن داخل المنازل أمر مر متوقع، على إعتبار النقص الحاد في الموارد البشرية بمنطقة تعرف كثافة سكانية كبيرة، ونموا ديموغرافيا غير مسبوق، بالرغم تم تسجيل إرتفاع مهم في عدد رجال ونساء الدرك الملكي، وإحداث سرية ثرابية بالنفوذ الترابي لجماعة السوالم الطريفية، ومع ذلك فإن مهام مصالح الدرك تعيش وضعا صعبا، في ظل تطور الجريمة وإرتفاع عدد سكان المدينة.
وأفادت المصادر نفسها، بأن الهدوء الذي كانت تنعم به المدينة إلى عهد قريب، بدأ يتلاشى في الآونة الأخيرة، بفعل إقتحام العديد من العصابات الإجرامية وتجار الممنوعات لمركز المدينة، وتسجيل إعتداءات متكررة على الأشخاص والممتلكات.
وطالبت فعاليات المجتمع المدني، مختلف الجهات المسؤولة، بضرورة تعزيز المنطقة بالعناصر الكافية، من أجل إستتباب الأمن، عبر تفعيل دوريات أمنية، في مختلف الأحياء والأزقة، لاسيما بالنقط السوداء.