انطلاق نهائيات مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن


حرر بتاريخ | 09/25/2026 | من طرف كشـ24 | و.م.ع

انطلقت الجمعة 25 شتنبر بفاس نهائيات الدورة السنوية السابعة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، بمشاركة المتأهلين عن الإقصائيات المحلية التي نظمتها فروع المؤسسة بمختلف البلدان الإفريقية.

وتنظم المسابقة عن بعد، وتتواصل الى غاية بعد غد الأحد، حيث يتنافس المتأهلون والمتأهلات على المراكز الأولى في الأصناف الثلاثة المعتمدة في المسابقة.

ويشارك 26 متسابقا ومتسابقة في صنف الحفظ الكامل للقرآن الكريم مع الترتيل برواية ورش عن نافع، و42 متسابقا ومتسابقة في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى، و46 متسابقا ومتسابقة في صنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

ويشرف على تقييم وتنقيط أداء المتسابقين والمتسابقات، حضوريا من مدينة فاس، لجنة تحكيم تضم علماء وقراء متخصصين من المملكة المغربية والسنغال وتنزانيا وموريتانيا ونيجيريا والكاميرون وكوت ديفوار وجمهورية إفريقيا الوسطى وبوركينا فاسو والسودان.

كما يتولى فريق تقني مركزي من مدينة فاس، بتنسيق مع الفرق التقنية لفروع المؤسسة في البلدان المشاركة الثمانية والأربعين، تأمين الربط عن بعد ونقل مختلف أطوار المسابقة عبر تقنية التناظر المرئي، بما يتيح للمتسابقين والمتسابقات المشاركة من بلدانهم، ويضمن المتابعة المباشرة لمختلف مراحل المنافسة.

وتسعى مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، من خلال هذه المسابقة الإفريقية السنوية، إلى تعزيز صلة الناشئة والشباب الإفريقي المسلم بكتاب الله العزيز، وتشجيعهم على حفظه وترتيله وتجويده، واكتشاف الطاقات القرآنية الشابة وإبرازها على مستوى القارة الإفريقية، وذلك في إطار العناية المولوية السامية التي يوليها مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للقرآن الكريم وأهله، وحرص جلالته الشريفة على تعزيز ارتباط الناشئة والشباب الإفريقي بكتاب الله تعالى وقيمه وهديه.

وكانت المؤسسة قد نظمت، خلال الفترة الممتدة من 29 مارس إلى 26 أبريل 2026، في بلدان فروعها الثمانية والأربعين، الإقصائيات المحلية للمسابقة، بمشاركة أزيد من 1300 متسابق ومتسابقة، أسفرت عن تأهل 114 متسابقا ومتسابقة، من بينهم 16 من الإناث، لتمثيل فروع المؤسسة في المرحلة النهائية.

وتأتي هذه النهائيات القرآنية الإفريقية بعد دورة إقصائية تميزت باتساع قاعدة المشاركة، حيث نظمت بعض فروع المؤسسة تصفيات تمهيدية وجهوية قبل المرحلة المحلية النهائية، مما أتاح مشاركة حفاظ وقراء من مدن ومناطق متعددة، وعزز حضور المسابقة داخل المجتمعات المحلية الإفريقية.

كما عرفت الإقصائيات انخراطا واسعا للعلماء والقراء الأفارقة ومراكز تحفيظ القرآن الكريم والمؤسسات الدينية والتعليمية والأسر الإفريقية في تشجيع الناشئة والشباب على حفظ كتاب الله تعالى والعناية بتلاوته وتجويده.