حملات مراقبة موسمية تفشل في ضبط الأسواق الأسبوعية بنواحي مراكش


حرر بتاريخ | 05/02/2026 | من طرف لحسن وانيعام

يشتكي مرتادي جل الأسواق الأسبوعي بنواحي مراكش من ضعف واضح للجان المراقبة التابعة للعمالات والمكاتب المعنية، لمواجهة فوضى الأسعار، وحماية المستهلكين من أي تلاعبات بجودة المنتوجات التي يتم ترويجها. ويقول هؤلاء إن هذه اللجن لا تظهر إلا في “حملات موسمية”، بينما يظل المواطن البسيط في مواجهة مباشرة مع الغلاء والاحتكار طوال السنة.

وتعتبر هذه الأسواق وجهة لآلاف الأسر بمراكش والنواحي. وتشهد حركة دؤوبة. كما تشكل من روافد الدينامية التجارية في عدد من المناطق التي تحتضنها.

وضمن هذه الأسواق، سوق سيدي بوعثمان واثنين أوريكا وثلاثاء أيت أورير وثلاثاء تحناوت، وأربعاء السويهلة، وجمعة المعدن وجمعة تمصلوحت، وسبت بنساسي، و أحد منابهة و أحد سيدي عبدالله غياث، وهو ما يعني أن كل أيام الأسبوع تشهد حركية مفتوحة للنشاط التجاري في محيط المدينة.

لكن هذا النشاط والإقبال الكبير على هذه الأسواق لا تواكبه الإجراءات الضرورية للمراقبة، ما يفتح المجال لفوضى الأسعار وتباينها الصارخ، وهو ما يلاحظه المواطن الذي يرتاد هذه الأسواق. ولا يعمد عدد من التجار إلى إشهار لوائح الأسعار، طبقا للقانون.

كما تفتقد هذه الأسواق للحد الأدنى من شروط النظافة، خاصة وأن الأمر يتعلق بمواد موجهة للاستهلاك، ومنها اللحوم والأسماك، والخضر والفواكه. كما تنعدم في جل هذه الأسواق الفضاءات المخصصة لتجميع النفايات، وهو ما يحول بعض مساحاتها إلى مسرح للأزبال التي تتراكم وتزكم أنواف المرتادين، كما تجمع الكلاب الضالة والحشرات، وتعقد من أوضاع السوق.

وتعاني أيضا من غياب فضاءات مخصصة لركب السيارات والشاحنات والدراجات النارية، وهو ما يؤدي إلى فوضى في هذا المجال، ويكرس عرقلة حركة السير، وفي بعض الأحيان يصعب من الوصول إلى السوق ومغادرته.