مرآب تحت أرضي جديد مرتقب بمراكش و”كشـ24″ تكشف تفاصيل حصرية


حرر بتاريخ | 04/13/2026 | من طرف أسماء ايت السعيد

تستعد مدينة مراكش لإطلاق مشروع ضخم متعدد الوظائف، يجمع بين البعد البيئي والبنية التحتية، سيحتضنه الفضاء السابق لسوق الجملة للخضر والفواكه، المتواجد بين شارعي علال الفاسي ومولاي عبد الله المعروف بشارع “آسفي”، وذلك في إطار رؤية تروم إعادة تأهيل واحدة من أهم النقاط بمدينة مراكش.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر خاصة لـ”كشـ24″، أنه من المرتقب إطلاق مشروع ضخم يهدف إلى تشييد واحد من أكبر المرائب تحت الأرضية بالمدينة لامتصاص ضغط السير وتوفير فضاءات منظمة للركن، بما يساهم في تحسين انسيابية حركة المرور في أحد أكثر المحاور الحيوية بالمدينة.

واستنادا للمصادر ذاتها، فقد تم بالفعل إطلاق طلب عروض لفائدة مكاتب الدراسات من أجل إنجاز الدراسات التقنية والهندسية الخاصة بالمشروع، في خطوة أولى نحو تنزيل هذا الورش الكبير على أرض الواقع.

وبحسب المعطيات نفسها، فإن المرآب المرتقب سيكون من بين أكبر المرائب تحت الأرضية بمدينة مراكش، بالنظر إلى المساحة الواسعة التي كان يشغلها عقار سوق الجملة القديم للخضر والفواكه، ما سيتيح استيعاب عدد مهم من السيارات.

وكانت فاطمة الزهراء المنصوري عمدة مدينة مراكش أفادت في تصريح سابق للجريدة، بأن التوجه العام يرمي إلى استغلال هذا الوعاء العقاري الهام لتحويله إلى مساحات خضراء متكاملة، ما يعني أنه من المنتظر اعتماد مقاربة ذكية في التشييد، بحيث يتم استغلال سطح المشروع لإنشاء حدائق ومنتزهات عمومية، بينما سيُخصص الطابق التحت أرضي لإنشاء مرآب ضخم للمركبات.

ويمثل هذا المشروع خطوة مهمة في مسار تحديث البنية التحتية الحضرية بمدينة مراكش، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالكثافة المرورية وندرة فضاءات الركن؛ كما يعكس توجه المدينة نحو تبني حلول مبتكرة تقوم على استغلال الفضاءات بشكل عمودي، بدل التوسع الأفقي التقليدي.

ويُنتظر أن يساهم المشروع في إعادة تنظيم حركة السير بمنطقة باب دكالة والمناطق المحيطة به، وتحسين جودة العيش عبر خلق فضاءات خضراء جديدة في قلب المدينة فضلا عن توفير اماكن للركن لفائدة الزوار والمترفقين بثلاثة من اهم الشوارع بجليز، حيث يرتقب ان يكون الولوج الى المرآب والاستفادة منه من طرف زوار كل من شارع علال الفاسي،وشارع مولاي عبد الله، وشارع يعقوب المنصور وشارع 11 يناير، فضلا عن زوار منطقة باب دكالة المجاورة.