قررت فعاليات حقوقية بإقليم الحاجب تنظيم وقفة احتجاجية يم الإثنين القادم، احتجاجا على ما أسمته باستمرار تدهور الوضع الصحي بالمدينة.
واشتكى كل من مرصد الشأن المحلي بالحاجب، والجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، ومركز عدالة لحقوق الانسان، من “التردي غير المسبوق للخدمات الطبية بالمستشفى الإقليمي “ولي العهد مولاي الحسن”، وما يكابده المرتفقون من ضعف حاد في الرعاية، ونقص حاد في الأطر الطبية الضرورية، فضلاً عن سياسة “المواعيد البعيدة” التي باتت تشكل خطراً حقيقياً يهدد السلامة الجسدية للمواطنين ويضرب في العمق حقهم الدستوري في العلاج.
واستنكرت هذه الإطارات الحقوقية ما تعانيه النساء الحوامل من إهمال ومشقة داخل المستشفى، جراء الغياب المستمر للأطباء النساء والتوليد خلال الفترات الليلية وأيام العطل. وقالت إن هذا الوضع المتردي يضرب في العمق الحق في السلامة الصحية، ويضع حياة الأمهات ومواليدهن في خطر حقيقي يستوجب التدخل العاجل. نُطالب الجهات المسؤولة بوقف هذا الاستهتار وضمان دوام طبي فعّال يصون كرامة المرتفقين ويحمي الأرواح. كما انتقدت سياسة التدبير الإداري العشوائي التي تزيد من تعقيد ولوج المواطنين للعلاج.