علقت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على ما تم تداوله في عدد من المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي بخصوص ” تأخر صرف الشطر الثاني من زيادة 500 درهم لموظفي السجون تنفيذا لمخرجات الحوار الاجتماعي لسنة 2024 “.
وأوضحت مندوبية السجون، في بيان صادر عنها، أن موظفيها وعلى غرار جميع موظفي الدولة استفادوا من الزيادة العامة في الأجور والمحددة في 1000 درهم موزعة على شطرين الأول في شهر يوليوز 2024 والشطر الثاني في شهر يوليوز 2025. وعلاوة مع ذلك، استفادوا من نظام تعويضات جديد ابتداء من يناير 2025 بعد مراجعة شاملة للنظام الأساسي الخاص بهيئة موظفي إدارة السجون وإعادة الادماج تفعيلا لمقتضيات القانون 10.23 لا سيما المادتين الأولى و162 منه بحكم الخصوصية الأمنية للقطاع وطبيعة المهام الخاصة به.
وقد تم صرف هذه التعويضات وفق الجدولة الزمنية المحددة، حيث أنه ابتداء من فاتح يوليوز 2024، تم صرف الشطر الأول من الزيادة العامة للأجور طبقا لمقتضيات المرسوم رقم 2.24.626 الصادر في 16 يوليوز 2024 القاضي بتغيير المرسوم رقم 2.16.88 الصادر في 29 ابريل 2016 بشأن للنظام الأساسي الخاص بهيئة موظفي إدارة السجون وإعادة الإدماج.
وأبرزت المندوبية أنه ابتداء من فاتح يناير 2025، تم صرف الزيادة الخاصة بمراجعة نظام التعويضات الخاص بهيئة موظفي إدارة السجون والتي تم إقرارها بمقتضى المرسوم رقم 2.24.1096 الصادر بتاريخ 6 يناير 2025 بشأن النظام الأساسي الخاص بهيئة موظفي إدارة السجون وإعادة الإدماج الذي تم في إطاره الرفع من التعويضات وتغيير تسمية بعضها وإحداث تعويض جديد عن التحملات الخاصة تفعيلا للمادة 162 من القانون المنظم للسجون، هذا مع الحرص التام على الحفاظ على الحقوق المكتسبة بالتنصيص على الشطر الثاني من الزيادة العامة في الأجور كما هو محدد في المادة 39 من نفس المرسوم.
وأكدت مندوبية السجون، أنه ابتداء من يوليوز 2025، تم صرف الشطر الثاني للزيادة العامة في الأجور المحددة في 500 درهم صافية لجميع الموظفين على اختلاف درجاتهم كما هو محدد ومفصل في جدولي التعويضات في المادة 39 من النظام الأساسي الخاص بهيئة موظفي إدارة السجون.
وذكرت أن صرف التعويضات يتم من طرف المصالح المختصة بوزارة الاقتصاد والمالية تفعيلا للنصوص القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل، مؤكدة في هذا الإطار بأن موظفي السجون وعلى غرار جميع موظفي الدولة توصلوا بالزيادة العامة في الأجور في شطرها الأول والثاني وبأن تزامنها مع المراجعة الشاملة لنظام التعويضات ابتداء من يناير 2025 ربما خلق لبسا لدى بعض الموظفين والرأي العام.