كشفت مصادر عليمة لكشـ24، عن تطورات جديدة في ملف وكالة الأسفار بمراكش المتهمة بالنصب على عدد من المواطنين الذين كانوا يعتزمون أداء مناسك العمرة، وهي القضية التي سبق أن فجرت احتجاجات ووقفات للضحايا أمام مقر الوكالة بشارع فلسطين بحي الداوديات.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد استمعت النيابة العامة قبل ايام إلى الأطراف المعنية، حيث جرت مواجهة بين مسؤولي الوكالة، مع دعوة المسؤولين إلى إيجاد حل عملي يمكن المعتمرين من السفر واداء مناسك العمرة.
وفي هذا السياق، تمكنت الوكالة لاحقا من إرسال نحو 80 معتمرا، حيث جرى ترتيب سفرهم عبر رحلة تتضمن توقفا في تركيا قبل التوجه إلى المملكة العربية السعودية للقيام مناسك العمرة.
غير أن الرحلة تحولت إلى أزمة جديدة، بعدما تفاجأ المعتمرون فور وصولهم إلى تركيا بدخول إدارة الفندق الذي نزلوا به في خلاف معهم، حيث طلب منهم مغادرة الغرف بسبب عدم وفاء المسؤول عن الوكالة بالتزاماته المالية تجاه الفندق وعدم تسديد مستحقات الإقامة.
ووجد المعتمرون أنفسهم في وضعية صعبة داخل تركيا، دون القدرة على مواصلة الرحلة نحو الديار المقدسة أو العودة بسهولة الى المغرب، بعدما أصبحوا عالقين في أزمة جديدة خارج أرض الوطن.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن عناصر الشرطة التركية تدخلت إلى الفندق من أجل تنفيذ قرار الإفراغ، في وقت يعيش فيه المعتمرون حالة ارتباك وانتظار لإيجاد حل عاجل ينهي معاناتهم.