على إثر التدخل الأمني الذي أسفر عن توقيف “اللص الملثم”، ثمنت الغرفة النقابية لصيادلة فاس، المجهودات الأمنية في سبيل حماية المواطنين وممتلكاتهم، وترسيخ الإحساس بالأمن والاستقرار.
وكان هذا اللص الغريب قد زرع الرعب في أوساط الصيادلة، حيث يشتبه في أنه يقف وراء سلسلة من السرقات التي استهدفت عددا من الصيدليات باستعمال السلاح الأبيض. ويعمد هذا اللص إلى إخفاء ملامح وجهه، ويستهدف الصيدليات التي توجد بها مستخدمات، وتقع في مناطق تعاني من إنارة عمومية ضعيفة.
وقال الغرفة إن هذه العملية النوعية تعكس، مرة أخرى، نجاعة المقاربة الأمنية المعتمدة، ويقظة المصالح المختصة، واستعدادها الدائم للتفاعل السريع والحازم مع كل ما من شأنه المساس بأمن وسلامة المواطنين، الأمر الذي خلف ارتياحا واسعا في صفوف الصيادلة بعد انتشار خبر القبض على الجاني.
وتم توقيف المشتبه فيه مساء يوم أول أمس الأربعاء، تبعا لمعطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. وذكرت المصادر بأن المعني ينحدر من حي “مونفلوري” ويقطن برفقة عائلته في منطقة بنسودة. وأضافت المصادر أن هذا التوقيف سيمكن من تسليط الضوء على عدد من السرقات التي طالت مجموعة من المحلات في الآونة الأخيرة، ومن بينها ما لا يقل عن خمس صيدليات في المدينة ومحيطها.