استغل القيادي في حزب البام، العربي المحرشي، اللقاء التواصلي الذي عقده حزبه مساء يوم أمس الأربعاء بمدينة صفرو، للمطالبة بفتح تحقيق في “استغلال انتخابي” مفترض لـ”رخص استثنائية تفضيلية” لصيد الأخطبوط.
ورغم أن الفترة تقدم على أنها فترة استراحة بيولوجية، إلا أن كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، منحت تراخيص استثنائية لمجموعة من الصيادين لصيد الأخطبوط، وفقا للمعطيات التي أوردها عضو المكتب السياسي لحزب “التراكتور”.
واعتبر المحرشي أن قرار توقيف الصيد لحماية الأخطبوط سليم تماما، لكنه انتقد السماح لبعض الصيادين باستئناف العمل في 31 غشت المنصرم، معتبرا تلك الرخص خطوة مرفوضة وغير مبررة.
وحذر من صحة الأنباء الرائجة حول استخدام العوائد المالية الضخمة لهذه الرخص الاستثنائية في تمويل الحملات الانتخابية، واصفا الأمر بـ “الكارثة العظمى” إن ثبتت صحته.
ودعا القيادي في حزب “الجرار” الجهات المختصة والمسؤولة قانونيا إلى مراجعة تلك التراخيص لضمان الشفافية وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة في حال رصد أي خروقات أو تجاوزات.