أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الحزب سيواصل مساره السياسي بثبات ووضوح، مشددة على أن “البام” ليس غدارا تجاه حلفائه في الأغلبية الحكومية، ومعبرة عن ثقتها في أن المغاربة سيجددون الثقة في الحزب خلال الاستحقاقات المقبلة.
جاء ذلك في كلمة لها صباح اليوم السبت 31 يناير الجاري، خلال أشغال المجلس الوطني للأصالة والمعاصرة بالرباط، حيث استعرضت المنصوري مسار الحزب منذ تأسيسه قبل 17 سنة، مشيرة إلى أن التشكيك في الحزب ومحاولات التأويل حول تفككه أو صراعاته الداخلية لم تؤثر على تماسكه، وأن حضور أعضاء المجلس الوطني دليل واضح على استمرارية المسار السياسي للحزب.
وأكدت المنصوري أن قوة الحزب لا تكمن في الأشخاص بقدر ما تكمن في المناضلات والمناضلين وقناعاتهم، وفي التنظيمات المحلية والإقليمية والجهوية التي تقوم بعمل يومي منظم، مشددة على أن القيادة الجماعية التي اختارها الحزب جاءت عن قناعة بضرورة القطع مع الفردانية وتعزيز العمل التشاركي.
وتطرقت المنصوري إلى مشاركة الحزب في الحكومة، مؤكدة أن الأصالة والمعاصرة تحمل مسؤوليته كاملة سواء في المعارضة أو داخل الأغلبية، وأنه التزم بالمشروع الحكومي وفق قناعاته، مضيفة: “البام عمر الغدر ما يجي منو، لأن البام ماشي غدار”، لافتة إلى أن هذا الوضوح يفسر الانسجام داخل الأغلبية، وأن الحزب لا يشارك في الحكومة ثم يهاجمها، بل يلتزم بتحمل المسؤولية والدفاع عن السياسات العمومية.
وأشادت المنصوري بانخراط الشباب في الحزب، معتبرة أن الدينامية التي تعرفها الشبيبة تعكس نجاح الحزب في خلق جيل جديد يتميز بالحيوية والوضوح في الخطاب والالتزام بالقيم، مشيرة إلى الدور المحوري للمرأة التي تُمارس المساواة فعليا داخل الحزب.
وفي سياق تقييم الأداء، شددت على أن الحزب مستعد للمحاسبة، وأن ثقة المناضلين والمغاربة أغلى من أي منصب، مؤكدة أن مرور 17 سنة على تأسيس الحزب يمثل بداية مسار طويل مستقبلا لمواكبة أجيال المملكة بثقة ومسؤولية وخدمة الصالح العام.