وجه عضو بالمجلس الجماعي لجماعة سعادة ضواحي مراكش شكاية إلى المفتش العام للجماعات الترابية بالرباط، في شأن ما وصفه بـ”التحايل” واستغلال النفوذ والاستفادة من التعويض على حساب مالية الجماعة في إطار خارج عن القانون مع طلب إجراء بحث.
وقال المشتكي في الشكاية التي توصلت بها “كشـ24″، إن جماعة سعادة تتخبط في مجموعة من المشاكل والخروقات وبالأخص مشكل تعويض ساكنة دوار عبد السلام المعروف بـ (عزيب الشيخ) والذي سجلت فيه العديد من الخروقات حيث وجد مستغلي الفرص ضالتهم فيه ومنهم منتخبة بالمجلس، وهي من الساكنة، حيث استفادت بدورها من بقعة أرضية تجارية مجهزة بحي الآفاق 1.
الشكاية ذاتها، تشير إلى أن المعنية بالأمر احتفظت، بعد الترحيل، ببقعتها التي كان يُفترض التخلي عنها وفق المساطر المنظمة لعملية التعويض، قبل أن يتم تحويلها إلى قطع أرضية مجزأة عُرضت للبيع، وشُيّدت فوقها بنايات سكنية لاحقا، علما بأنه لا يحق لها الاحتفاظ بها مادامت من ضمن المستفيدين من التعويض.
وتتحدث الشكاية نفسها، عن شبهة استغلال النفوذ، مؤكدة أن المعنية بالأمر محصنة وتشتغل تحت مظلة خولت لها خرق القانون، مشددة على أنه ومن أجل إعادة الأمور إلى نصابها وتحقيق مبدأ التكافؤ فإنه يجب البحث جديا في هذه الخروقات واقتفاء أثرها حسب الحالة.
وطالب المشتكي، الإدارة الوصية بالقيام بدورها وإجراء بحث معمق ومواكبة ما يقع ويروج بجماعة سعادة على حساب إعادة الإيواء من نهب وهدر للمال العام دون حسيب، وافتحاص الملفات التي تشتم منها ما وصفه بـ”رائحة الزبونية” و”المحسوبية” ومحاسبة كل من له علاقة بالفساد الإداري وهدر المال العام.