كشفت وكالة “أوروبا بريس” أن عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى إسبانيا بطريقة غير نظامية منذ بداية السنة وحتى 30 شتنبر الماضي بلغ 24 ألفا و646 شخصا، بانخفاض نسبته 10,3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من 2025.
وتكشف الأرقام أن أكثر من نصف الوافدين، وتحديدا 12 ألفا و742 شخصا، وصلوا إلى شبه الجزيرة الإيبيرية وجزر البليار، بما يمثل 51 في المائة من إجمالي الوافدين خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.
وبلغ عدد الوافدين بحرا إلى إسبانيا 19 ألفا و900 مهاجر، بانخفاض نسبته 19 في المائة مقارنة بـ24 ألفا و586 خلال الفترة نفسها من العام الماضي، فيما استُخدمت في هذه الرحلات 854 قاربا، أي أقل بـ113 قاربا عن 2025.
ومن جهة أخرى، ارتفعت الهجرة غير النظامية بحرا نحو شبه الجزيرة وجزر البليار بنسبة 8,8 في المائة، بعدما انتقل العدد من 11 ألفا و709 مهاجرين في 2025 إلى 12 ألفا و742 خلال السنة الجارية.
وسجلت شبه الجزيرة وحدها وصول 6334 مهاجرا بحرا، بزيادة نسبتها 7,9 في المائة، فيما بلغ عدد الوافدين إلى جزر البليار 6408 أشخاص، بزيادة 564 مهاجرا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبالنسبة لجزر الكناري، فسجلت تراجعا لافتا في تدفقات الهجرة غير النظامية بنسبة 44,5 في المائة، إذ استقبلت 7133 مهاجرا على متن 95 قاربا إلى غاية نهاية شتنبر، مقابل 12 ألفا و848 مهاجرا على متن 211 قاربا خلال الفترة نفسها من 2025.
وتبرز المعطيات، في المقابل، ارتفاعا قويا في عمليات الدخول برا إلى سبتة، حيث سجلت وزارة الداخلية الإسبانية وصول 4076 مهاجرا منذ بداية السنة وحتى 30 شتنبر، بزيادة 54 في المائة مقارنة بـ2646 مهاجرا خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
ولا تشمل هذه الحصيلة، وفق الوزارة، عمليات الدخول التي شهدتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز، حين عرفت المدينة أزمة هجرة واسعة النطاق.