بعد الضجة التي أثارتها مغادرته نحو إسبانيا وصدور مذكرة بحث دولية في حقه، قرر عمدة طنجة، عن حزب البام، العودة يوم الإثنين القادم إلى المغرب، وذلك للاستماع إليه في قضية محفظة أوراق التصويت.
ونفى عمدة طنجة، في تصريحات صحفية، أن يكون قد فر من المغرب، موردا بأن مغادرته كانت “مبرمجة مسبقا”، لأغراض مهنية وشخصية، حسب تعبيره.
وأشار إلى أنه لم يتم استدعاؤه للمثول أمام مصالح الشرطة بغرض الاستماع إليه، قبل المغادرة. وأكد بأنه كلف محاميه لإشعار الجهات المعنية بالتحقيق في الملف بأنه سيعود إلى المغرب بداية الأسبوع القادم.
وتفجرت هذه القضية بعد العثور على أوراق تصويت يرجح أنها مزورة في مكتب تصويت بمدرسة القدس بحي السواني بطنجة. كما تم العثور لاحقا على محفظة بها عدد من الأوراق تفيد التصويت لعلامة الجرار وبها ختم السلطات.
وأثارت هذه القضية موجة من الاستياء في أوساط الرأي العام، وأرخت بظلالها على يوم الإقتراع والأيام التي تلته، كما فرضت نفسها على التقاطبات في المشهد بين حزب البام الذي تصدر المشهد، وحزب العدالة والتنمية الذي قرر الاصطفاف في المعارضة.