عمليات ذبح مثيرة للشكوك تثير جدلا بمجزرة سبت بنساسي بمراكش


حرر بتاريخ | 06/13/2026 | من طرف خليل الروحي

عاشت مجزرة سوق سبت بنساسي بضواحي مراكش صبيحة يومه السبت 13 يونيو، على وقع حالة من الجدل والاستياء، بعد تسجيل ما وصفه فاعلون محليون بحالة من الفوضى في تدبير عملية الذبح ومراقبة الذبائح المعروضة للبيع، وسط مخاوف مرتبطة بشروط السلامة الصحية وحماية المستهلك.

وحسب شهود عيان لـ كشـ24 من عين المكان، فقد تم خلال الساعات الأخيرة إخراج عدد من الذبائح وعرضها للبيع رغم غياب الطبيب البيطري المكلف بالمراقبة وعدم إخضاعها لإجراءات التأشير والمراقبة الصحية المعمول بها، وهو ما أثار اعتراض بعض المهنيين والفاعلين بالمنطقة الذين اعتبروا أن مثل هذه الممارسات قد تشكل تهديداً لصحة المواطنين وتمس بمبدأ تكافؤ الفرص بين المهنيين الملتزمين بالمساطر القانونية.

وفي السياق ذاته، جرى تسجيل واقعة أخرى أثارت تساؤلات واسعة، بعدما أقدم مواطن من جنسية غابونية، يشتغل بمحل لبيع المأكولات بحي السعادة بمدينة مراكش، على ذبح ثلاثة رؤوس من الماعز وصفت بأنها متقدمة في السن، قبل مغادرته المكان بالذبائح دون إخضاعها للتأشير البيطري أو التأكد من مطابقتها للشروط الصحية المعتمدة.

وأثار هذا المعطى مخاوف إضافية، خاصة وأن الذبائح المعنية بدت، بحسب المعاينات المتداولة، في حالة صحية غير مطمئنة وظهرت عليها علامات التقدم في السن، ما يطرح تساؤلات حول مدى احترام مساطر المراقبة قبل توجيه اللحوم للاستهلاك، لاسيما إذا كانت ستستعمل داخل محل لبيع المأكولات وتقدم للزبائن.

ويستوجب الامر من الجهات المختصة فتح تحقيق في ظروف هذه الوقائع وترتيب المسؤوليات، مع تشديد المراقبة وسط باعة اللحوم في السوق الاسبوعي المذكور ضماناً لسلامة المستهلك واحتراماً للضوابط القانونية المنظمة لعمليات الذبح والمراقبة البيطرية.