أكد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن أغلب المواطنين المغاربة الذين وجدوا أنفسهم عالقين في إيران تمكنوا من مغادرة البلاد عبر المعابر البرية نحو كل من تركيا وأذربيجان، في ظل انعدام أي خط جوي مباشر بين الرباط وطهران، نتيجة غياب العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وجاء ذلك في معرض رده على سؤال كتابي تقدم به النائب البرلماني مولاي المهدي الفاطمي عن الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية، حيث أوضح أن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عبأت مختلف مصالحها المركزية وتمثيلياتها الدبلوماسية والقنصلية في المنطقة، تنفيذا للتعليمات الملكية، من أجل تتبع أوضاع المغاربة المتواجدين في الشرق الأوسط، ومن بينهم العالقون بإيران.
وأشار الوزير إلى أنه تم إحداث خلية أزمة على مستوى الإدارة المركزية منذ اندلاع الأحداث، مع تعبئة سفارات وقنصليات المملكة في دول المنطقة، بما فيها سفارة المغرب بأذربيجان التي تشمل تغطيتها أيضا إيران، فضلا عن تخصيص أرقام هاتفية للطوارئ وضمان مداومة على مدار الساعة للتواصل مع المواطنين، سواء المقيمين أو السياح أو العالقين، وتقديم التوجيهات اللازمة لهم وطمأنتهم.
وأضاف أن من بين التدابير المعتمدة كذلك، إرشاد المعنيين بالأمر إلى المسالك المتاحة للعودة إلى المغرب، خاصة بعد إغلاق عدد من الدول لمجالاتها الجوية وتعليق الرحلات.
وختم بوريطة بالتأكيد على أن الوزارة ستواصل تعبئتها لخدمة مغاربة العالم، وتقديم الدعم والمواكبة عند الحاجة، انسجاما مع التوجيهات الملكية الداعية إلى إيلاء عناية خاصة لقضايا الجالية المغربية بالخارج والاستجابة لانتظاراتها.