لقي خمسيني مصرعه قبل قليل من ظهر يومه الجمعة 27 فبراير ، بمنزله بحي الصنوبر بتراب مقاطعة جليز جراء طلقة من بندقية صيد.
وحسب المعطيات الاولية التي استقتها “كشـ24” من عين المكان، فإن المعني بالامر الذي كان بالمنزل لوحده خلال الحادث، كان يعمل قيد حياته “عدول” ويجهل لحدود الساعة ان كان الطلق الذي اصابه على مستوى الرأس وأودى بحياته، جراء حادث عرضي، ام عملية انتحار مفترض.
وقد استنفر الحادث مختلف المصالح الامنية حيث حلت عناصر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بالمنطقة الامنية الاولى، والشرطة العلمية بعين المكان، الى جانب السلطات المحلية، وتم تطويق مسرح الحادث، ومباشرة الابحاث و التحقيقات بشأن ملابساته تحت اشراف النيابة العامة، في انتظار استكمال الاجراءات ونقل جثة الهالك الى مستودع الاموات واخضاع جثته للتشريح الطبي لمعرفة الاسباب الحقيقية للوفاة.