أجور هزيلة وتعويضات غائبة.. أعوان الأمن الخاص بمطار مراكش يشتكون الإجحاف


حرر بتاريخ | 10/29/2026 | من طرف أمال الشكيري

يشتكي عدد من أعوان الأمن الخاص العاملين بمطار مراكش المنارة من ما وصفوه بتدهور أوضاعهم المهنية والاجتماعية، مطالبين إدارة المطار والجهات المعنية بالتدخل من أجل إنصافهم والتحقق من مدى احترام الشركة المشغلة لحقوقهم القانونية.

وقال الأعوان، في اتصال بـ”كشـ24″، إنهم يؤدون مهامهم داخل مطار مراكش المنارة في ظروف تتطلب منهم قدرا كبيرا من المسؤولية واليقظة، خاصة في ما يتعلق بأمن وسلامة المسافرين والمنشأة، غير أنهم يعتبرون أن وضعيتهم المادية لا تعكس حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم.

وأوضح المشتكون أن الشركة، التي يعملون تحت إشرافها، لا تزال، حسب إفاداتهم، تقدم لهم أجورا يعتبرونها غير منصفة، مشيرين إلى أنهم يتوصلون، بحوالي 2600 درهم شهريا، في حين تبلغ الأجور المصرح بها لدى الضمان الاجتماعي، بحسب المعطيات التي أوردوها، نحو 3422 درهما.

كما أشار الأعوان إلى أنهم يشتغلون خلال الأعياد الوطنية دون الاستفادة من التعويضات التي يطالبون بها، في الوقت الذي يرون فيه أن فئات أخرى من العاملين بالمطار تستفيد من أجور وتعويضات أفضل.

وأضاف المشتكون أنهم كانوا يأملون، عقب تجديد عقود عملهم، في تحسن ظروفهم المهنية والاجتماعية، غير أنهم فوجئوا، حسب ما أُبلغوا به من طرف المشرف على الشركة، بأنهم سيواصلون العمل لمدة سنة أخرى بالأجر نفسه، ودون أي تغيير في مبلغه أو في التعويضات المطلوبة، وهو ما زاد، بحسبهم، من شعورهم بالإحباط وفقدان الأمل.

وشدد الأعوان على أنهم لا يطلبون امتيازات خاصة، وإنما يطالبون فقط باحترام حقوقهم القانونية، حتى يتمكنوا من العيش بكرامة وتوفير أبسط متطلبات الحياة، في ظل الارتفاع المستمر لتكاليف المعيشة.

والتمس الأعوان من مديرة المطار التدخل، في حدود اختصاصها، والاستماع إلى مطالبهم والعمل على إيصالها إلى الجهات المعنية، من أجل مراجعة وضعيتهم المهنية والتأكد من مدى احترام الشركة لالتزاماتها القانونية، سواء تعلق الأمر بالأجور المصرح بها لدى الضمان الاجتماعي، أو الأجر المتوصل به فعليا، أو التعويضات المستحقة عن العمل خلال الأعياد الوطنية.