تحل فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، في هذه الأثناء من مساء اليوم الأربعاء المقبل، ضيفة على مؤسسة الفقيه التطواني، في لقاء يناقش موضوع “المغرب المقبل: أسئلة السياسة ورهانات المرحلة”.
وأكدت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة العامة للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، في معرض تفاعلها مع سؤال التحاق فوزي لقجع بحزب البام، أن التحاق الأخير بالحزب يشكل قيمة مضافة حقيقية، مشيدة بمساره المهني والرياضي وبما وصفته بالكفاءات التي يعتز بها الحزب.
وجاء حديث المنصوري في ظل النقاش الذي رافق هذه الخطوة، سواء في أوساط الرأي العام أو على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب اهتمام وسائل الإعلام بها.
وقالت المنصوري إن الأحزاب السياسية لطالما تعرضت للانتقاد بسبب عدم انفتاحها على الكفاءات، قبل أن تتعرض بدورها للانتقاد عندما تنجح في استقطاب شخصيات وطاقات جديدة، معتبرة أن لقجع يمثل نموذجاً لهذه الكفاءات.
وأوضحت أن لقجع، الذي يشغل منصب الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ويرأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، راكم مسارا مهنيا ورياضيا ناجحا، مشيرة إلى أنها اشتغلت معه عن قرب خلال الفترة الماضية.
وأضافت المنصوري أن موقع لقجع على رأس وزارة الميزانية، باعتبارها وزارة مركزية داخل الحكومة، أتاح لها التعرف بشكل أكبر على شخصيته وطريقة اشتغاله، مؤكدة أن مختلف القطاعات الحكومية تشتغل بشكل مستمر مع هذه الوزارة.
وفي معرض حديثها عن خلفية التحاقه بالحزب، شددت المنصوري على أن لقجع لا يمثل فقط كفاءة تقنية أو تكنوقراطية، بل لمست فيه أيضا بعدا سياسيا وحسا اجتماعيا، مستدلة في ذلك بمداخلاته داخل البرلمان.
وقالت إن لقجع، وإن لم يكن له انتماء حزبي سابق، كان يتوفر على هذا الحس السياسي والاجتماعي الذي اعتبرته قريبا من توجهات وقيم حزب الأصالة والمعاصرة.
وأكدت المنصوري أن لقجع التحق بالحزب ودخل مكتبه السياسي بصفته وزيرا، معتبرة أن وجوده داخل البام من شأنه أن يعزز النقاش السياسي والمبادرات السياسية للحزب.
كما أشادت المنسقة العامة للقيادة الجماعية بعدد من الكفاءات والأطر التي التحقت بالحزب، مؤكدة أن البام يراهن على استقطاب كفاءات من مختلف جهات المملكة استعداداً للمرحلة السياسية المقبلة