عبرت ساكنة ستة دواوير تابعة لجماعة المزوضية بإقليم شيشاوة عن غضبها جراء استمرار تهميش مسلك طرقي يمتد على طول 24 كيلومتراً.
ووفق المعطيات المتوفرة، فعلى الرغم من أن هذه الطريق، التي تربط بين الطريق الوطنية (مراكش-شيشاوة) وطريق الشماعية، لا تشكو من عوائق طبيعية كالجبال أو الوديان، إلا أنها لا تزال عبارة عن “مسلك ترابي” مهترئ منذ أكثر من 15 سنة.
وأكد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن هذا الوضع الكارثي حول حياة آلاف المواطنين إلى جحيم يومي، في ظل غياب أي تدخل رسمي ينهي حالة العزلة القاتلة التي تفرضها حالة الطريق على المنطقة.
وأمام هذا التهميش الذي يتناقض مع الرؤية الملكية السامية الرامية إلى فك العزلة عن العالم القروي، وجهت ساكنة المنطقة نداء عاجلا إلى كل من عامل إقليم شيشاوة ووالي جهة مراكش آسفي، مطالبة بالتدخل الفوري لبرمجة تعبيد هذه الطريق الحيوية.