شهد مقر الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) اليوم الخميس بالدار البيضاء، انطلاق أشغال ندوة الأعمال المغربية-الكورية.
وشكلت الندوة فرصة لاستكشاف فرص توثيق الروابط التجارية والاستثمارية بين البلدين، مع التركيز على ثلاثة قطاعات استراتيجية واعدة: منتجات التجميل، والأجهزة الطبية، والصناعات الفلاحية.
وعرفت أشغال الندوة، التي ترأستها غيثة لحلو، نائبة رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وإنهو لي، النائب التنفيذي لرئيس الجمعية الدولية للتجارة الكورية الجنوبية (KITA)، حضور سفير جمهورية كوريا الجنوبية بالمغرب، يون ييونجين، وفاطمة زهراء الخليفة، نائبة رئيسة لجنة آسيا وأوقيانوسيا بالاتحاد.
وركزت المباحثات بين ممثلي قطاع الأعمال في البلدين، على سبل الجمع بين الخبرات المغربية والكورية، والولوج إلى أسواق جديدة وتطوير شراكات مستدامة، في وقت يراهن فيه المغرب على استقطاب استثمارات ذات قيمة مضافة عالية في الصناعات الدقيقة.
وقدمت الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وقطب الدار البيضاء المالي، عرضين حول مشهد الاستثمار بالمغرب ودوره كمركز تجاري نحو إفريقيا، حيث أبرزتا المزايا التنافسية التي يوفرها المغرب كمنصة للتصدير والتصنيع الموجه للقارة الإفريقية، وما يتيحه من تحفيزات ضريبية ولوجستيكية للمستثمرين الآسيويين.
كما قدمت الفيدرالية المغربية لصناعة الكيمياء وشبه الكيمياء، نظرة معمقة حول الفرص المتاحة في قطاع مستحضرات التجميل، الذي يشهد نموا متسارعا بفضل الطلب الداخلي والخارجي، والإمكانيات الكبيرة التي يتيحها التعاون مع الخبرة الكورية الرائدة عالميا في هذا المجال، والمعروفة بـ “K-Beauty”.