حقق المغرب تقدما في تصنيف مؤشر السلام العالمي 2026، حيث صعد بثلاثة مراكز ليحتل المرتبة 65 عالميا من أصل 163 دولة شملها التقرير، محققا 1.887 نقطة، ما يضعه ضمن الدول ذات المستوى المرتفع نسبيا من السلام مقارنة بالسنوات السابقة.
وعلى المستوى الدولي، تصدرت آيسلندا ترتيب المؤشر، تلتها نيوزيلندا ثم السويد، بينما جاءت روسيا في ذيل القائمة، تسبقها كل من السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
أما على صعيد منطقة شمال إفريقيا، فقد تصدر المغرب الترتيب الإقليمي، متقدما على تونس التي جاءت في المرتبة 77 عالميا، ثم الجزائر في المركز 91، تليها موريتانيا في المرتبة 112، ثم مصر في المرتبة 113، فيما حلت ليبيا في المرتبة 125.
ويُظهر التقرير أن مستوى السلام العالمي عرف تراجعا عاما، إذ تدهور الوضع في 99 دولة، مقابل تحسن في 62 دولة فقط، مع تسجيل انخفاض إجمالي في مؤشرات السلام بنسبة 0.7 في المائة، وهو اتجاه سلبي متواصل للعام الثاني عشر على التوالي.
ويعتمد مؤشر السلام العالمي على 23 معيارا مختلفا لقياس حالة السلم في الدول، من بينها حجم الإنفاق العسكري، ومستوى النزاعات الداخلية والخارجية، ومعدلات الجريمة والقتل، إضافة إلى درجة الشعور بالأمن داخل المجتمعات.
وتشير نتائجه عادة إلى أن الدول الأكثر استقرارا هي تلك التي تتميز بانخفاض مستويات العنف، وقوة المؤسسات، وارتفاع الثقة المجتمعية، إلى جانب علاقات دولية مستقرة وجودة حياة أفضل.