جدد الملك فيليبي السادس تأكيده على أن حدودة مدينة سبتة المحتلة تعتبر من حدود الاتحاد الأوروبي، مشدداً على أن التهديدات استناداً إلى ذلك تطال جميع الدول الأعضاء “من أينما جاءت”، ومؤكداً على ضرورة وجود “جهد مشترك بين الدول السبع والعشرين لضمان أمنها”.
وقال العاهل الإسباني، في كلمة له خلال الزيارة التي يقوم بها إلى فنلندا: “نحن الإسبان والفنلنديون نُشَكِّل الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي”، لأن “حدودنا واحدة وتعد نفسها بالنسبة لجميع مواطني الاتحاد، والتهديدات، بغض النظر عن مصدرها أو خلفياتها، هي تهديدات موجهة إلى جميع الدول الأعضاء”.
وفي هذا السياق، حث مجدداً على أن حماية “الحدود المشتركة هي مسؤولية تقع على عاتق الاتحاد بأكمله، في ممارسة تضامنية وفعالة تصب في مصلحة الجميع وتعود بالنفع عليهم”.
وحذر من أن وعي الأوروبيين بذلك وقدرتهم على اتخاذ إجراءات قائمة على “هذا الجهد المشترك، لا يتوقف عليه أمن دولة واحدة فحسب، بل يتوقف عليه أيضاً مستقبل البناء الأوروبي نفسه”.