شرعت السلطات المحلية بمدينة مراكش، بتنسيق مع مصالح جماعة مراكش والسلطات الأمنية المختصة، في تنفيذ عملية لإعادة تنظيم عدد من الأسواق والفضاءات التجارية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى هيكلة النشاط التجاري وتحسين ظروف ممارسة الأنشطة الاقتصادية، إلى جانب تعزيز انسيابية حركة المواطنين داخل المدينة.
وشملت العملية وفق بلاغ لولاية جهة مراكش توصلت كشـ24 بنسخة منه، ترحيل أنشطة أربعة أسواق، ويتعلق الأمر بكل من سوق باب الخميس، وسوق قبور الشو، وسوق شوقي، وسوق بولرباح، حيث جرى نقلها إلى سوق الواحة بحي سيدي يوسف بن علي، في خطوة ترمي إلى تجميع الأنشطة التجارية داخل فضاء مهيأ ومخصص لهذا الغرض.
وتأتي هذه الخطوة في سياق توجه نحو إعادة ترتيب المشهد التجاري بالمدينة، من خلال الحد من انتشار الأنشطة التجارية في عدد من الفضاءات التي تعرف ضغطاً كبيراً، والعمل في المقابل على توفير ظروف أفضل للتجار والمهنيين لممارسة أنشطتهم، بما يضمن مزيداً من التنظيم والوضوح في توزيع الأنشطة التجارية.
ويرتقب أن تساهم عملية تجميع هذه الأسواق في تحسين تدبير الفضاءات العمومية، والتخفيف من مظاهر العشوائية والاحتلال غير المنظم للملك العمومي، فضلاً عن الرفع من مستوى النظافة والسلامة وتنظيم حركة السير والجولان بالمناطق التي كانت تحتضن هذه الأنشطة.
وتندرج العملية ضمن التدابير التي تنخرط فيها السلطات الولائية بشراكة مع جماعة مراكش لإعادة هيكلة الأسواق والفضاءات التجارية، بما يواكب التحولات التي تعرفها المدينة، ويعزز جاذبيتها وتنظيمها الحضري، مع مراعاة متطلبات التجار والمهنيين وحقوق المواطنين في فضاءات عمومية أكثر تنظيماً وانسيابية.