في خطوة مثيرة، قررت إدارة المستشفى الإقليمي بمكناس إغلاق مصلحة الأمراض التنفسية، وبررت القرار باستفادة عدد من الأطباء والممرضين من العطلة.
وأشارت النقابة الوطنية للصحة العمومية التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، إنه يتم توجيه المرضى نحو مستشفى سيدي سعيد، موردة أن هذا التدبير ينعكس بشكل مباشر على ظروف استقبال المرضى وجودة الخدمات الصحية المقدمة لهم.
واعتبرت النقابة ذاتها أن استفادة الأطر الصحية من العطلة حق مشروع ومكفول، غير أن تدبير العطل والغيابات يجب أن يتم وفق تخطيط مسبق يضمن استمرارية المرفق العمومي الصحي، دون إغلاق المصالح وتحويل العبء إلى مؤسسات صحية أخرى، خاصة في ظل محدودية الموارد البشرية والإمكانيات التي تعرفها هذه المؤسسات.
كما ذهبت إلى أن تحويل المرضى إلى مستشفى سيدي سعيد دون توفير الموارد البشرية واللوجستيكية الكافية لاستيعاب هذا التدفق الإضافي، من شأنه أن يزيد من الضغط على الأطر الصحية ويؤثر على ظروف العمل وعلى جودة التكفل بالمرضى.
وطالبت بضمان استمرارية الخدمات الصحية وعدم إغلاق المصالح نتيجة غياب التخطيط المسبق لتدبير الموارد البشرية، كما دعت إلى توفير الموارد البشرية والإمكانيات الضرورية قبل توجيه المرضى إلى مؤسسات صحية أخرى، مؤكدة أن حق الأطر الصحية في العطلة يجب أن يوازيه تخطيط مسؤول يضمن حق المواطنين في الولوج إلى العلاج واستمرارية المرفق الصحي.