أكد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، الثلاثاء 16 يونيو 2026 بلومي بجمهورية التوغو، أن المغرب ملتزم بشكل كامل بتعزيز الربط الجوي في الفضاء الإفريقي، بما يخدم التنمية والاندماج الاقتصادي للقارة.
وخلال مداخلة له في جلسة نقاش خصصت لموضوع “تطوير الشحن الجوي ومسارات النقل عبر الممرات”، والمنظمة في إطار المؤتمر والمعرض الإفريقي للنقل الجوي (افكاك إكسبو 2026)، أبرز قيوح أن المملكة المغربية، انسجاما مع الرؤية المتبصرة للجلالة الملك محمد السادس، تعتبر الربط الجوي رافعة أساسية للتنمية.
وأشار الوزير إلى أن المغرب يواصل، في هذا الإطار، دينامية استثمارية متواصلة لتأهيل وتطوير بنياته التحتية المطارية، وتعزيز مكانة قطب الدار البيضاء الجوي، وتقوية روابطه الجوية مع البلدان الإفريقية.
كما أكد قيوح أن إفريقيا تتوفر اليوم على فرصة تاريخية بفضل السوق الإفريقية الموحدة للنقل الجوي ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، باعتبارهما آليتين من شأنهما تحفيز تنقل الأشخاص والبضائع، وتعزيز المبادلات التجارية والاندماج الإقليمي.
وفي هذا السياق، شدد الوزير على أهمية ترجمة القرارات المرتقب اتخاذها في لومي إلى إجراءات عملية وملموسة، من شأنها تعزيز الربط الجوي بشكل أكبر، وتطوير المبادلات التجارية، والاستجابة لتطلعات الشعوب الإفريقية.
كما أبرز قيوح أهمية تعزيز التعاون التقني بين الدول الإفريقية، ودعم تطوير البنيات التحتية، وتشجيع تبادل الخبرات، من أجل بناء إفريقيا متضامنة وقوية وقادرة على المنافسة.
ويهدف هذا اللقاء، الذي تنظمه اللجنة الإفريقية للطيران المدني بشراكة مع الاتحاد الإفريقي، تحت شعار “سماء إفريقية موحدة: الربط والتنمية المستدامة للنقل الجوي”، إلى إعطاء دفعة جديدة للسوق الإفريقية الموحدة للنقل الجوي، التي أطلقها الاتحاد الإفريقي سنة 2018 بهدف تحرير الأجواء الإفريقية وتعزيز الربط الجوي بين بلدان القارة.