أكدت مؤسسة “غيتس” أنها لم تقدم أي مدفوعات مالية للمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، ولم توظفه لديها أبدا.
ويأتي هذا النفي بعد أن أفرجت وزارة العدل الأمريكية عن رسائل بريد إلكتروني تضمنت تواصلا بينه وبين عدد من موظفي المؤسسة.
وأوضحت المؤسسة في بيان لها أن عددا محدودا من موظفيها تفاعلوا مع إبستين، بناءً على ادعائه بقدرته على حشد موارد خيرية كبيرة لدعم مشروعات الصحة العالمية والتنمية، وذلك في محاولة لاستكشاف إمكانية تأمين هذا التمويل المحتمل.
وأضافت المؤسسة أنها في نهاية المطاف لم تمض قدما في أي تعاون معه، ولم يتم إنشاء أي صندوق أو شراكة، مؤكدة أنها تأسف لحدوث أي تواصل بين موظفيها وإبستين بأي شكل من الأشكال.
وتُعد مؤسسة غيتس، التي أسسها الشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت بيل غيتس وزوجته السابقة عام 2000، واحدة من أكبر الجهات الممولة لمبادرات الصحة العالمية في العالم، ويشغل بيل غيتس منصب الرئيس وعضو مجلس الإدارة فيها.
وجاء الإفراج عن ملايين الوثائق المرتبطة بإبستين من قبل وزارة العدل الأمريكية ليكشف عن علاقاته بعدد كبير من الشخصيات البارزة، سواء قبل أو بعد إقراره بالذنب عام 2008 في قضايا تتعلق بالدعارة، من بينها استدراج فتاة قاصر. وقد اعتُبرت وفاته عام 2019 داخل زنزانته في سجن مانهاتن حالة انتحار.
وتشير الوثائق أيضا إلى أن بيل غيتس وإبستين التقيا مرارا بعد انتهاء فترة سجن الأخير، حيث ناقشا توسيع جهود غيتس الخيرية. كما تضمنت صورا لغيتس وهو يقف إلى جانب نساء حُذفت ملامح وجوههن. وكان غيتس قد أكد سابقا أن العلاقة كانت محصورة في مناقشات تتعلق بالأعمال الخيرية، معتبرا أن لقاءه بإبستين كان خطأ.