أسامة الورياشي
تشهد مدينة إمنتانوت خلال الآونة الأخيرة تعزيزاً ملحوظاً للتدخلات الأمنية التي تقودها مفوضية الشرطة في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن ومحاربة مختلف الظواهر الإجرامية التي كانت تؤرق الساكنة بعدد من الأحياء والنقط السوداء بالمدينة.
وتواصل المصالح الأمنية تحت إشراف رئيس مفوضية الشرطة الجبلالي العثماني تنفيذ حملات ميدانية وتمشيطية مكثفة تستهدف عدداً من البؤر التي تعرف أنشطة مشبوهة وذلك بهدف استتباب الأمن العام وتعزيز الشعور بالطمأنينة لدى المواطنين.
وأكد عدد من سكان المدينة ارتياحهم للمجهودات التي تبذلها العناصر الأمنية مشيرين إلى أن التدخلات الاستباقية والحملات المتواصلة ساهمت بشكل واضح في تراجع معدلات بعض الجرائم والمظاهر السلبية خاصة بعد تشديد المراقبة الأمنية بعدد من الأحياء التي كانت تعرف تحركات مشبوهة.
وشملت هذه العمليات الأمنية مراقبة عدد من النقط السوداء من بينها أحياء تازروت وسيدي علي وسحاق وإزوران وتكاديرت حيث تعمل العناصر الأمنية على محاربة ترويج المخدرات وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم إلى جانب التصدي لمختلف السلوكات المخلة بالأمن العام.
وتندرج هذه الحملات ضمن استراتيجية أمنية تهدف إلى تكريس الحضور الميداني لعناصر الشرطة وتعزيز التدخلات الوقائية والاستباقية بما يساهم في حماية المواطنين والحفاظ على أمن واستقرار المدينة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن استمرارية هذه العمليات الأمنية من شأنها أن تعزز ثقة الساكنة في المرفق الأمني خاصة في ظل النتائج الإيجابية التي بدأت تنعكس على الوضع الأمني بمدينة إمنتانوت ومحيطها.