كشف المجلس الإقليمي للحوز بتنسيق مع وزارة التجهيز والماء عن حزمة من المشاريع الطرقية المبرمجة لسنة 2026، بغلاف مالي إجمالي يناهز 53.2 مليون درهم.
وتتوزع هذه الاستثمارات على عدة محاور حيوية تهدف إلى تحسين الربط بين الجماعات الترابية ومعالجة الأضرار الناتجة عن التقلبات المناخية والفيضانات السابقة.
ويعد مشروع توسعة الطريق الجهوية رقم 209، من أضخم مشاريع هذه الحزمة، حيث خصص له مبلغ 22.2 مليون درهم. ويربط هذا المحور الاستراتيجي بين ودار الجامع، وتزكين، وأمزميز وصولا إلى شيشاوة، مما سيسهل حركة التنقل والتبادل التجاري في المنطقة.
وتم تخصيص اعتمادات مالية مهمة لإعادة تأهيل المسالك المتضررة، ومن أبرزها الطرق الإقليمية 2015 و2016 و2017 (تماكرت وتغدوين و زرقطن وابادو وايت عادل مراكش وستيت فاطمة)، والتي رُصد لها 11.5 مليون درهم لإصلاح الأضرار المتراكمة عبر سنوات.
وخصص للطريق الإقليمية 2009 (مراكش وتمصلوحت ولالة تكركوست وامزميز وازكور وتولكين واداسيل) حوالي 4 ملايين درهم، وذلك لضمان سلامة العبور في المقاطع الجبلية الوعرة.
وتشمل الإصلاحات الطريق الإقليمية 2010 (آيت سيدي داود وتحناوت وايت اورير وتمازوزت واوريكة واومناست) بمبلغ 3.5 مليون درهم، والطريق 2030 (آسني – إمليل) بمبلغ 3 ملايين درهم.
وتأتي هذه البرمجة لتعزز الدينامية التي يشهدها الإقليم، والتي شملت مؤخراً تدشين منشآت حيوية مثل مستشفى القرب الجديد بآيت أورير (أبريل 2026) بكلفة 85 مليون درهم، وتسريع أشغال سد تاسة ويركان لضمان الأمن المائي.
وتهدف هذه المشاريع، التي تحظى بمتابعة مباشرة من السلطات الإقليمية والوزارة، إلى تحقيق “عدالة مجالية” من خلال ربط الدواوير النائية بالمراكز الحضرية وتوفير بنيات تحتية قادرة على الصمود أمام التحديات الطبيعية في أعالي جبال الأطلس الكبير.