قرر حزب الحركة الشعبية الدعوة لاجتماع استثنائي لمجلسه الوطني يوم السبت المقبل.
وقال في بلاغ صحفي إن هذه الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لها علاقة بمستجدات الساحة السياسية، في إشارة إلى مشاورات فاطمة الزهراء المنصوري بعد تعيينها رئيسة للحكومة.
وكان محمد أوزين، الأمين العام للحزب، وامحند العنصر، الرئيس الشرفي للحركة، قد التقيا مع المنصوري مع فريقها المصغر يوم أمس الأربعاء.
وأشار حزب الحركة الشعبية إلى أن اجتماع المجلس الوطني سيعقد بمشاركة حضورية وعن بعد عبر تقنيات التواصل.
ويرتقب أن يحسم هذا الاجتماع في ما إذا كانت الحركة الشعبية ستشارك في الحكومة، أم ستلتحق بالمعارضة.
وقدم أوزين، في تصريحات للصحافة، عقب لقائه بالمنصوري، إشارات إيجابية بشأن مشاركة “السنبلة” في التحالف الحكومي القادم، حيث تم التأكيد على قناعة مشتركة بين الحزبين حول ضرورة إحداث قطيعة إيجابية مع المرحلة السابقة.
كما تحدث عن إشكالية الشباب، وتنزيل برامج التنمية الترابية المندمجة، إلى جانب عدة قضايا جيواستراتيجية كقضية الحكم الذاتي والتحديات المحيطة بالبلاد.