الأمطار الأخيرة تُعيد الحياة لسدود جهة مراكش-آسفي


حرر بتاريخ | 01/10/2026 | من طرف أسماء ايت السعيد

سجّلت السدود الكبرى التابعة لجهة مراكش–آسفي تحسنا ملحوظا في مخزونها المائي، حيث بلغ الحجم الإجمالي للحقينات حوالي 230,1 مليون متر مكعب إلى حدود 8 يناير 2026، أي بنسبة ملء إجمالية تناهز 69,4 في المائة، بحسب معطيات رسمية صادرة عن وكالة الحوض المائي لتانسيفت.

ويأتي هذا التحسن بعد فترة صعبة طبعتها ندرة التساقطات وتوالي سنوات الجفاف، إذ ساهمت الأمطار الأخيرة في إعادة التوازن النسبي للوضعية المائية بالجهة، من خلال تعزيز المخزون الاستراتيجي لمجموعة من السدود.

وسجل سد سيدي إدريس امتلاء كاملا بنسبة 100 في المائة، بما يعادل 2,4 مليون متر مكعب، فيما اقترب سد مولاي عبد الرحمن من طاقته القصوى، محققا نسبة ملء بلغت 99,2 في المائة، بحجم تخزين يصل إلى 64,5 مليون متر مكعب، ليظل من أهم المنشآت المائية المزودة للمنطقة.

كما أظهر سد أبو العباس السبتي وضعية مريحة، بعدما بلغت حقينته 20,5 مليون متر مكعب، أي ما يعادل 82,5 في المائة من سعته الإجمالية، في حين سجل سد سيدي محمد بن سليمان الجزولي نسبة ملء في حدود 80 في المائة، بحجم تخزين يناهز 13,6 مليون متر مكعب.

أما سد يعقوب المنصور، فقد بلغت حقينته حوالي 42,6 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تصل إلى 60,9 في المائة، في وقت واصل فيه سد للا تكركوست تسجيل تحسن نسبي بنسبة ملء بلغت 34 في المائة، أي ما يعادل 18,2 مليون متر مكعب.

وبخصوص سد الحسن الأول، فقد استقر معدل الملء عند حدود 28,9 في المائة، ليظل ضمن السدود التي تتطلب يقظة مستمرة رغم التحسن المسجل على المستوى الجهوي.

ويعكس هذا التطور الإيجابي الأثر المباشر للتساقطات المطرية الأخيرة، ويمنح هامشا من الارتياح بخصوص تلبية الحاجيات المائية خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار الدعوات إلى ترشيد الاستهلاك وتعزيز تدبير الموارد المائية بشكل مستدام.