عرفت مجموعة من السدود بالمملكة تحسّنا ملحوظا في وضعيتها المائية خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، عقب تسجيل تدفقات مائية مهمة انعكست إيجابا على مستويات التخزين بعدد من المنشآت.
ووفق ما أوردته منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، تصدر سد إدريس الأول بتاونات قائمة السدود الأكثر استفادة، بعدما استقبل حوالي 13,7 مليون متر مكعب من المياه، ما رفع نسبة امتلائه إلى حدود 70 في المائة.
وبإقليم أزيلال، استقبل سد بين الويدان كميات مائية قُدّرت بنحو 10,5 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 46,1 في المائة.
كما سجل سد أحمد الحنصالي، الواقع بإقليم بني ملال، واردات بلغت حوالي 10,2 ملايين متر مكعب، مما مكن من رفع نسبة التخزين إلى 70,9 في المائة.
وفي شمال المملكة، وبالضبط بإقليم العرائش، استفاد سد دار خروفة من تدفقات مائية قاربت 9,5 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى نحو 63 في المائة.
وتبرز هذه الأرقام الأثر الإيجابي للتساقطات الأخيرة، التي ساهمت في تعزيز الاحتياطي المائي وتحسين وضعية الموارد المائية بعدد من السدود الوطنية.