عاشت ساكنة تازة ونواحيها، ليلة أمس، فترة عصيبة بعدما عزلت السيول عددا من الأحياء والتجمعات السكنية. وأدت التساقطات المطرية الغزيرة إلى اضطرابات كبيرة في حركة السير.
وانقطعت عدد من المسالك والطرق بسب ارتفاع غير مسبوق لمنسوبة المياه بالأودية والشعاب. وولجت المياه إلى عدد من المنازل في بعض الأحياء في المدينة، كما هو الشأن بالنسبة لحي الكوشة.
وفي المناطق المجاورة، كانت الأوضاع صعبة في منطقة واد إمليل وجماعة باب مرزوقة. وأشارت المصادر إلى أن هذا الوضع كرس أضرارا مهمة في البنيات التحتية، وتم تسجيل انفجار محول كهربائي للتيار العالي في منطقة واد إمليل، لكنه لم يتم تسجيل أي خسائر في الأرواح.
وأعلنت السلطات حالة استنفار قصوى لمواجهة تداعيات الوضع، إلى جانب عدد من المتطوعين من الساكنة المحلية، وعناصر الوقاية المدنية، والقوات المساعدة، وأعوان السلطة. وجرى إجلاء عدد من الأسر.
وشددت السلطات المحلية على ضرورة الالتزام بتعليماتها والابتعاد عن مجاري الأودية والسيول. كما دعت المواطنين إلى عدم المجازفة بعبور المناطق التي غمرتها المياه، وتوخي الحذر الشديد أثناء التنقل.