موضوعنا اليوم يتمحور حول نصاب، قام مؤخرا بإرسال وثيقة إلى ديوان والي الجهة، زعم من خلالها انها مرسلة من الحجابة الملكية وبها تعليمات (وسنعود للموضوع بالتفصيل)، بل اكثر من ذالك قام باقتحام مكتب الكاتب العام بالولاية بطريقة (البلطجية)مؤخراً، بعدما لم يتحصل على موعد مع والي الجهة، ليقوم بتوجيه اللوم للكاتب العام الولائي، بالسب والشتم قبل مغادرة المكتب بنفس طريقة اقتحامه.
المثير في الأمر، هو ان هذا الشخص يواجه عدة شكايات في مواجهة أشخاص وشركات دون ان تتحرك الجهات المعنية ضده، مما يُبقي السؤالَ مطروحاً من يحمي هذا النصاب الذي عاث في الأرض فسادا ؟، ولم يقف تعسفه إلى هذا الحد بل تجاوزه إلى إهانة عناصر الأمن بمراكش، وذلك عند توقيفه بإحدى المدارات بسبب مخالفة مرورية ليقوم بشتم وسب العنصر الأمني مؤخراً، وذالك بسبب سيارته التابعة للدولة والتي مُنحت له “ليلا”من طرف والي جهة سابق، بدون ان تسلك المساطر القانونية الجاري بها العمل، نفس الوالي ساعده على الحصول على دعم مالي مهم من مؤسسة العمران بلغ 240 مليون سنتيم، وذالك لترميم احدى الزوايا، التي لاتزال قيد الترميم منذ أزيد من سبع سنوات دون حسيب ولارقيب رغم حصوله على دعم مالي من المال العام.
صاحبنا، يتبجح بصلته بجهات نافدة، حيث انه كل مرة يقول حسب افادة العديد من ضحاياه لـ”كشـ24″ انه :” أنا غادي نوريك شكون هو الشريف” وهو ليس إلا نصاب ومن ذوي السوابق القضائية في النصب والإحتيال.
كما قام صاحبنا بالنصب على إحدى الشركات الخاصة بالبناء، سبق لها الحصول على صفقة لترميم احدى الزوايا بالمدينة، في إطار طلب عروض، نصب عليها من خلال طردها من الشروع بعدما أكملت 50 في المائة من الأشغال دون ان تحصل على درهم واحد من الدعم الذي سبق له الحصول عليه من مؤسسة العمران، والذي بلغ حسب معلومات حصلت عليها الجريدة، 240 مليون سنتيم، وذالك بعد تدخل والي سابق بالجهة، بل اكثر من ذلك كان يوجّه تعليماته للولاة السابقين من اجل اجتماع يضم مختلف المصالح التابعة للدولة وكذلك مؤسسة العمران، من اجل موضوع ترميم الزاوية، الأمر الذي كان يستجيب له المسؤولون الترابيون، مما يعطيه مزيدا من المصداقية والمشروعية ليزيد في طغياته، وهذا ما ساعده على ان يحصل على الحجر اللاصق من جماعة تابعة لعمالة مراكش لتزيين ڤيلته الفاخرة التي شيدها مؤخرا.
وستكون لنا عودة للموضوع بتفاصيل أكثر عن هذا النصاب الذي سنكشف هويته وكذالك من يتسترون على طغيانه ؟