قرر سعيد أمسكان، صاحب كتاب “رجل الأقدار”، أن يقدم استقالته من حزب الحركة الشعبية، وذلك بعد ما يقرب من خمسين سنة من الارتباط تمكن خلالها من أن يتقلد مهام برلمانية ووزارية.
وجاءت هذه الاستقالة المدوية التي يرتقب أن تعمق أزمة الحركة الشعبية، في سياق ترتيبات النزال الانتخابي المرتقب لـ23 شتنبر القادم. وبرر أمسكان الذي اقترن اسمه بمدينة ورزازات، استقالته بوجود خلافات عميقة بينه وبين القيادة الحالية لحزب “السنبلة” حول تدبير ملف الانتخابات بالمدينة.
وتشير المعطيات إلى أن أمسكان دافع عن ترشيح رئيس غرفة مهنية بالجهة لخوض الاستحاقات القادمة باسم “السنبلة”، لكن هذا المقترح ووجه بالإبعاد مقابل تزكية رئيس جماعة ترابية. واعتبر أمسكان بأن الطريقة التي دبر بها هذا الملف تشكل “إهانة” لمساره وحضوره، خاصة وأن أمين عام حزب الحركة الشعبية قد سبق له أن وافق على الملف الذي رشحه أمسكان.
لكن الملف يعتبر النقطة التي أفاضت الكأس، تورد المصادر وهي تتحدث عن تصدعات يعيشها حزب “السنبلة” في الآونة الأخيرة بسبب عدد من “المعارك” و”الاختيارات” التي انخرط فيها الأمين العام الحالي للحركة الشعبية.