أثارت تدوينة نشرها المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي، عقب التعادل الذي حققه المنتخب المغربي أمام نظيره البرازيلي (1-1) في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، تفاعلاً واسعاً بين الجماهير المغربية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتناول دراجي في تدوينته أداء المنتخبين خلال المباراة، معتبرا أن المنتخب البرازيلي لم يعد بنفس القوة والهيبة التي كان يتمتع بها في السابق، في إشارة إلى التغييرات التي شهدها “السيليساو” خلال السنوات الأخيرة، غير أن هذا الطرح أثار انتقادات من طرف عدد من المتابعين المغاربة الذين رأوا فيه محاولة للتقليل من قيمة النتيجة الإيجابية التي حققها أسود الأطلس أمام أحد أكثر المنتخبات تتويجا في تاريخ كرة القدم.
وفي المقابل، أشاد الإعلامي الجزائري بالمستوى الذي قدمه المنتخب المغربي خلال المواجهة، مثنيا على شخصيته القوية وانضباطه التكتيكي، كما خص اللاعب الشاب أيوب بوعدي بإشادة خاصة، معتبرا أنه من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، بالنظر إلى ما أظهره من ثقة ونضج كبيرين رغم حداثة سنه.
وأثارت التدوينة نقاشا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد من المعلقين أن المنتخب المغربي قدم مباراة كبيرة أمام منتخب يضم نجوما بارزين على الساحة العالمية، مؤكدين أن قيمة الإنجاز لا ترتبط فقط بمستوى الخصم في الظرفية الحالية، بل أيضا بالأداء المتميز الذي بصم عليه اللاعبون المغاربة وقدرتهم على مجاراة أحد عمالقة كرة القدم العالمية.
ويواصل المنتخب المغربي حصد الإشادات عقب الأداء المقنع الذي قدمه أمام البرازيل، في نتيجة اعتبرها العديد من المتابعين مؤشرا إيجابيا على قدرة أسود الأطلس على الذهاب بعيدا في النسخة الحالية من كأس العالم.