باشر المغرب تسليم مركبات ومعدات عسكرية إلى القوات المسلحة الليبيرية، بينما يستعد نحو 140 جنديًا ليبيريًا للسفر إلى المغرب على متن الطائرة نفسها، من أجل الخضوع لتدريبات متخصصة في قوات الكوماندوز.
ووفق المعطيات التي أوردها موقع “The Liberian Investigator”، فقد حطت طائرة شحن عسكرية مغربية من طراز C-130، يوم الاثنين، في مطار روبرتس الدولي في ليبيريا، وعلى متنها الدفعة الأولى من سلسلة من المركبات العسكرية ومركبات القيادة والإمدادات المخصصة للقوات المسلحة الليبيرية.
وتُعد هذه الرحلة الأولى من رحلتين جويتين مقررتين بين 19 و22 أكتوبر. ومن المتوقع أن تنقل الطائرات، خلال رحلات العودة، الجنود الليبيريين إلى المغرب لتلقي التدريب.
وتأتي هذه الشحنات تنفيذًا لاتفاقية للتعاون الدفاعي وقّعها البلدان في العاصمة الرباط يوم 21 أكتوبر 2025. ووقّعت الاتفاقية نيابة عن ليبيريا وزيرة الدفاع جيرالدين جانيت جورج، وتشمل التدريب العسكري والمساعدة التقنية والتعاون في مجال الرعاية الصحية.
كما تنص الاتفاقية على إنشاء لجنة عسكرية مشتركة تتولى الإشراف على تنفيذ بنودها، على أن تُعقد اجتماعاتها بالتناوب بين الرباط ومونروفيا، عاصمة ليبيريا.