منتزه المربوح بقلعة السراغنة.. مشروع ملكي يواجه الاهمال والتهميش


حرر بتاريخ | 08/15/2026 | من طرف رضى الهواري

يواجه منتزه المربوح بمدينة قلعة السراغنة، الذي كان إلى وقت قريب واحدا من أبرز الفضاءات الخضراء والترفيهية بالمدينة، وضعاً مقلقاً نتيجة ما يصفه عدد من السكان والمرتادين بـ“الإهمال وسوء العناية”، بعدما فقد جزءا كبيرا من جماليته التي ميزته لسنوات.

وكان المنتزه، قبل نحو ثماني سنوات، يشكل متنفسا لسكان المدينة وزوارها، بفضل مساحاته الخضراء وأشجاره ومغروساته المتنوعة، إلى جانب بحيرتيه الاصطناعيتين اللتين كانتا تضفيان على المكان جمالية خاصة، خصوصا مع وجود طيور البط التي كانت تستقطب الأطفال والعائلات. غير أن تراجع أعمال الصيانة والعناية بالفضاءات الخضراء أدى، بحسب معطيات متداولة، إلى تدهور أجزاء مهمة من المنتزه، واختفاء عدد من المغروسات والأشجار التي كلف إنجازها أموالاً عمومية.

وتتزايد دعوات سكان قلعة السراغنة إلى تدخل السلطات الإقليمية والمجلس الجماعي والمجلس الإقليمي لإعادة الاعتبار لهذا الفضاء، ووضع تأهيله ضمن الأولويات، إلى جانب عدد من الحدائق والساحات التي تعرضت بدورها للتدهور خلال السنوات الماضية. ويعتبر سكان المدينة أن إعادة إحياء منتزه المربوح من شأنها أن تعيد له دوره كفضاء للترفيه والاسترخاء، خاصة أن المشروع كان قد أُنجز في إطار مشاريع تنموية أشرف عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي أعطى انطلاقة المشروع سنة 2014، والذي يضم مركزاً للاستقبال، وقاعة متعددة الخدمات بطاقة استيعابية تصل إلى 500 مقعد، وأربعة ملاعب رياضية، وبحيرة اصطناعية، ومقصفاً، وفضاءً للعب الأطفال، إضافة إلى ساحات خضراء ومغروسات متنوعة، ما جعله مؤهلاً ليكون فضاءً ترفيهياً وبيداغوجياً مهماً بالمدينة.