المغرب وإسبانيا يوقفان 153 جهاديا منذ 2015


حرر بتاريخ | 04/15/2026 | من طرف أمال الشكيري

أثمر التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا في مجال مكافحة الإرهاب، منذ سنة 2015، عن توقيف 153 شخصا يُشتبه في تورطهم في أنشطة جهادية داخل البلدين.

وذكرت وكالة إيفي الإسبانية، نقلا عن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن التنسيق مع المفوضية العامة للاستعلامات الإسبانية مكّن من تفكيك أكثر من 30 خلية إرهابية مشتركة خلال الفترة نفسها، منذ إحداث هذا الجهاز المغربي المختص في محاربة الإرهاب.

كما أسفرت آخر عملية أمنية مشتركة، التي نُفذت في 25 مارس الماضي، عن توقيف مشتبه فيهما بمدينة طنجة، بالتزامن مع اعتقال المشتبه الرئيسي في جزيرة مايوركا الإسبانية.

ويعتمد البلدان، حسب المعطيات نفسها، على تبادل منتظم للمعلومات الاستخباراتية المتعلقة بـ”الذئاب المنفردة” والخلايا المتطرفة والمقاتلين الأجانب، وهو ما مكن منذ 2015 من توقيف 84 شخصا في إسبانيا و69 آخرين في المغرب، من جنسيات مختلفة، بينهم مغاربة وإسبان وأجانب.

ويؤكد المكتب أن هذه النتائج تعكس الطبيعة العابرة للحدود للتهديد الإرهابي، وكذا نجاعة التعاون الأمني بين الرباط ومدريد.

كما أشار إلى أن عددا من العمليات المشتركة ساهم في إحباط مخططات كانت تستهدف الأمن الإسباني، من بينها تفكيك خلية موالية لتنظيم “داعش” سنة 2017، والتي أسفرت عن توقيف خمسة أشخاص في المغرب وشخص واحد في مليلية.

وفي المقابل، تفيد المعطيات الأمنية المغربية بعدم توفر مؤشرات مؤكدة، إلى حدود الآن، حول وجود مقاتلين إسبان ضمن صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق الساحل أو الصومال، معتبرة أن التهديد القادم من إسبانيا يرتبط أساسا بخلايا الدعم المعنية بالتمويل والتجنيد.

أما بخصوص المقاتلين المغاربة في تلك المناطق، فتقدّر السلطات المغربية عددهم بأكثر من مائة عنصر.