توصل وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش بشكاية لأفراد أسرة يتهمون فيها قائد قيادة السويهلة بنواحي مراكش بانحيازه لفائدة أطراف أخرى في قضية نزاع إرث حول ضيعة فلاحية.
وقال المشتكون إن قائد قيادة السويهلة، عندما توجهوا له للمطالبة بالتدخل لإنصافهم، ورفع الحيف الذي اعتبروا بأنهم يتعرضون له، واجههم بموقفه السلبي والمنحاز، حيث صرح لهم بضرورة مغادرة الأرض، وهددهم بشكل صريح بمنعهم من استغلال نصيبهم ولو أدلوا بأحكام قضائية أو وثائق تثبت حقوقهم، وهو ما اعتبروا بأنه يشكل خرقا خطيرا للقانون واستغلالا للسلطة.
وجاء في شكاية كل من “مباركة . ط”، و”بهيجة.أ”، و”رقية.أ” بأن مورثهم قد توفي وترك ما يورث عنه شرعا، ومن ضمنه ضيعة فلاحية كائنة بدوار الدرك السويهلة، والتي تم تقسيمها بين الورثة كل حسب نصيبه الشرعي.
ولم يكون المشتكون يستغلون نصيبهم في الأرض سابقا بسبب سنوات الجفاف التي عرفتها المنطقة، إلا أنه ومع التساقطات المطرية الأخيرة، قاموا بمحاولة استغلال بقعتهم الأرضية وحرثها. غير أنهم فوجئوا بمنعهم تعسفيا من طرف المشتكى بهم، خاصة فيما يتعلق بالاستفادة من ماء البئر، وذلك بدون أي سند قانوني يبرر هذا المنع، رغم محاولاتهم المتكررة لحل النزاع بالطرق الحبية.
كما أقدم المشتكى بهم على طردهم بالقوة، حسب الشكاية، من بقعتهم الأرضية، بل واعتدى أحدهم على مشتكية بالضرب، وهو ما تم بشأنه تقديم شكاية لدى مصالح الدرك الملكي بالسويهلة بتاريخ 2026/04/20.