كشفت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، أن منطقة الصحراء تشهد تزايدا في أعداد الجراد البالغ، مع تحرك مجموعات منه نحو الشمال واستئناف عمليات التكاثر. كما وصلت بعض هذه المجموعات إلى جزر الكناري والجزائر.
وأبرزت الفاو في نشرتها الأخيرة الصادرة مطلع مارس 2026 أنه جرى رصد الجراد في موريتانيا، في حين أظهرت عمليات المكافحة خلال الفترة الأخيرة تراجعا نسبيا في المساحات المعالجة. فقد تمت معالجة نحو 34,564 هكتارا خلال شهر فبراير، مقابل 47,358 هكتارا في يناير الماضي.
ورغم هذه الجهود، لا تبدو التوقعات مطمئنة، إذ حذرت المنظمة من احتمال استمرار هجرة مجموعات الجراد المجنحة وأسراب صغيرة نحو شمال المغرب والجزائر، ما قد يؤدي إلى تكاثر جديد وتشكل مجموعات إضافية من اليرقات وأسراب صغيرة.
وفي المغرب تحديدا، سجلت الفاو زيادة في مجموعات الجراد البالغ التي تقدمت نحو الشمال، حيث تتكاثر في عدة مواقع، وقد وصلت بعض هذه المجموعات إلى شمال أكادير.
وبالنسبة لمناطق أخرى، لا تزال المنطقة الوسطى من نطاق انتشار الجراد الصحراوي تشهد وجود أفراد مجنحين متفرقين ومعزولين في السودان ومصر وإريتريا.
وشددت الفاو على ضرورة مواصلة عمليات الاستطلاع والمكافحة للحد من أي تفشٍ جديد للجراد الصحراوي.