حل الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، اليوم الأحد 16 غشت الجاري، بمدينة الداخلة، في زيارة تندرج ضمن حركية حزبية متصاعدة بجهة الداخلة وادي الذهب، وسط استقبال من أنصار الحزب، وبحضور القيادي مولاي حمدي ولد الرشيد وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية.
وتكتسي زيارة بركة أهمية سياسية، في ظل احتدام التنافس الحزبي بالجهة استعداداً للاستحقاقات المقبلة، لاسيما بعد التصريحات التي أطلقها رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، الخطاط ينجا، خلال لقاء حزبي أمس السبت، والتي أكد فيها أن حزب الأصالة والمعاصرة يمثل «أكبر قوة سياسية» بالجهة، مشدداً على أن «الجرار» سيؤكد حضوره الانتخابي والتنظيمي في مواجهة مختلف الخصوم.
وتأتي زيارة الأمين العام لحزب الاستقلال في سياق يسعى فيه الحزب إلى تعزيز حضوره التنظيمي والسياسي بالداخلة، وإعادة ترتيب أوراقه استعداداً للاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل التحولات التي شهدتها خريطته التنظيمية والانتخابية بالجهة.
ويواجه حزب «الميزان» تحديات مرتبطة بفقدانه عدداً من الوجوه الانتخابية والتنظيمية البارزة، من بينهم الخطاط ينجا، الذي التحق بحزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب البرلماني عن إقليم أوسرد عبد الفتاح أهل المكي، والمستشار البرلماني حمة أهل بابا، فضلاً عن أحمد نافع، مفتش حزب الاستقلال بإقليم وادي الذهب.
وتضع هذه المعطيات زيارة نزار بركة أمام اختبار سياسي وتنظيمي، في ظل سعي حزب الاستقلال إلى استعادة توازنه وتعزيز قواعده المحلية، بالتزامن مع رفع حزب الأصالة والمعاصرة من وتيرة تحركاته بالجهة، وهو ما ينذر بتنافس سياسي وانتخابي متزايد خلال المرحلة المقبلة.