انخرط المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بمراكش في الحملة الوطنية للتوعية والتحسيس بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، وذلك تزامنا مع تخليد شهر أكتوبر الوردي، من خلال مبادرات ميدانية وتواصلية تروم تعزيز الوعي الصحي وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن والإقبال على الفحوصات اللازمة للكشف المبكر عن المرض.
وفي هذا الإطار، حرص المعهد على توظيف التواصل التحسيسي للتعريف بأهمية الوقاية والكشف المبكر، من خلال محتوى توعوي متعدد اللغات، بالعربية والفرنسية والإنجليزية، يستهدف مختلف الفئات، ويؤكد أن الكشف المبكر يساهم في إنقاذ الأرواح، داعيا النساء إلى تجاوز المخاوف والتردد والمبادرة إلى إجراء الفحوصات الضرورية.
وتوجه الرسالة التحسيسية التي أطلقها المعهد إلى مختلف مكوناته، من أطر تدريسية وإدارية وطلبة، فضلا عن النساء بصفة عامة، للتأكيد على أن العناية بالصحة مسؤولية مشتركة، وأن الاهتمام بالنفس يشكل خطوة أساسية للقدرة على الاعتناء بالآخرين، في دعوة صريحة إلى جعل الكشف المبكر سلوكا وقائيا يحظى بالأولوية.
ويأتي هذا الانخراط في سياق التعبئة التي يشهدها شهر أكتوبر الوردي، باعتباره مناسبة لتكثيف الجهود الرامية إلى رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي وعنق الرحم، والتشجيع على الكشف المبكر، بما يعزز ثقافة الوقاية ويساهم في الحد من مخاطر التأخر في التشخيص.
ومن خلال هذه المبادرات، يبرز دور مؤسسات التكوين في مهن التمريض وتقنيات الصحة في مواكبة الحملات الوطنية للتحسيس، والمساهمة في نشر الوعي الصحي، وترسيخ ثقافة الوقاية لدى الطلبة والمجتمع، بما ينسجم مع الرسالة الإنسانية والصحية للمهن التمريضية.