أقر عمدة فاس، التجمعي عبد السلام البقالي، بأن جزء من المجزرة البلدية للعاصمة العلمية كان ملجأ للكلاب الشاردة، لكنه أشار إلى أن هذا الوضع يعود إلى زمن سابق. وذهب إلى أن جمعيات كانت تحضر لجمع هذه الكلاب ووضعها في ملاجئ خاصة.
ووكان عمدة المدينة بهذا التصريح، على هامش أشغال الدورة العادية لشهر فبراير التي عقدها المجلس الجماعي للمدينة، يوم أمس الخميس، يحاول أن يخفف من حدة الانتقادات الموجهة إلى الجماعة في قضية المشاهد الصادمة التي راجت حول أوضاع هذه المجزرة التي تزود المدينة، وعددا من المناطق المجاورة باللحوم الحمراء.
وكشف على أن الجماعة تبحث عن عقار في هكتار لإحداث ملجأ للكلاب الشاردة. وذكر بأن توجه الجماعة هو إحداث جمعية متخصصة ستوقع معها الجماعة اتفاقية ستتولى ملف تجميع هذه الكلاب الضالة.
وأورد بأنه تم التدخل لاحقا لتنظيف المجزرة، وإعادة تنقيتها، وذلك على خلفية مقاطع الفيديو التي أظهرت وضعيتها الكارثية. وفي هذه المقاطع ظهر أيضا مستخدمون يشتكون من غياب الشروط الأساسية للذبيحة.
وأورد أن الجماعة رصدت للمجزرة أكثر من مليار و200 مليون سنتيم، مسجلا بأن الغلاف مهم ويرمي إلى صيانتها. وسجل بأن هذا القرار تم الإعلان عنه قبل انتشار الفيديوهات المثيرة.