قالت جماعة القصر الكبير إن مؤشرات استعادة السير العادي للحياة بالمدينة تشهد منحى تدريجياً وإيجابياً، في أفق العودة التدريجية إلى النسق الطبيعي لمختلف المرافق والأنشطة.
وأكدت أن هذه العودة تظل رهينة باستكمال جملة من التدابير والإجراءات المرتبطة بتأمين شروط العيش الكريم، لاسيما ما يتعلق بضمان التزود المنتظم بالمواد الأساسية، وإعادة الخدمات الحيوية إلى وتيرتها الاعتيادية، وتعزيز تدخلات النظافة والإنارة، فضلاً عن تأمين السير المنتظم للمصالح الإدارية والمرافق العمومية.
وأكدت أن تنزيل هذه الإجراءات يتم وفق مقاربة متدرجة ومندمجة يستلزم حيزاً زمنياً معقولاً، بما يضمن عودة آمنة ومنظمة وفي كنف الطمأنينة والاستقرار.
وفي ما يخص وضعية السد، فإن منسوب المياه لا يزال يسجل مستويات مرتفعة مقارنة بالفترة السابقة، غير أن المعطيات التقنية والمؤشرات المسجلة حالياً تفيد بتحسن ملموس ومنحى تنازلي بعد مرحلة اتسمت بارتفاع مقلق في المؤشرات.
وشددت الجماعة على أن منطق الأخذ بالحيطة و الالتزام باليقظة سيظل هو المؤطر لكافة القرارات والتدابير، دون أي مجازفة أو تهاون، إلى حين التأكد التام من انتفاء كل المخاطر وضمان السلامة الكاملة للساكنة والممتلكات.
وتندرج المرحلة الراهنة في سياق الانفراج التدريجي والخروج المنظم من دائرة الخطر، وهي مرحلة انتقالية تقتضي مواصلة التعبئة والانخراط المسؤول من طرف الجميع، توضح الجماعة.