خلّف احتراق عش لقلاق فوق صومعة أحد المساجد بدوار أولاد يحيى، التابع لجماعة تمصلوحت عشية الاربعاء، حالة من الاستياء في صفوف الساكنة، بالنظر إلى المكانة التي ظل يشغلها هذا العش في الذاكرة المحلية، منذ سنة 1979، وفق ما هو متداول بالمنطقة.
ولا يتعلق الأمر، بالنسبة إلى عدد من أبناء الدوار، بمجرد عش طاله الحريق، بل بمعلم ارتبط بالمشهد اليومي للمنطقة على مدى عقود، وظل حاضراً في محيط المسجد، ما جعل الواقعة تثير تساؤلات بشأن ظروف اندلاع النيران والأسباب التي أدت إلى إتلافه.
وقد طالبت الساكنة بالكشف عن حقيقة ما جرى، عبر بحث يحدد أسباب الحريق والظروف المحيطة به، مع ترتيب الآثار القانونية اللازمة إذا ثبت وجود فعل متعمد أو مسؤولية تستوجب المساءلة.