علمت كشـ24 من مصدر حزبي أن حزب الاستقلال بمراكش شرع في مباشرة المساطر التنظيمية المتعلقة بعزل محمد نجيب الخالدي، رئيس المجلس الجماعي لجماعة أولاد حسون، وذلك على خلفية انتقاله من حزب الاستقلال إلى حزب الاتحاد الدستوري و الترشح باسم الاخير في الانتخابات التشريعية.
ويأتي هذا التحرك في سياق تشدد حزب الاستقلال في التعامل مع المنتخبين الذين اتخذوا مواقف أو قرارات مخالفة للتوجهات التنظيمية للحزب، حيث ينتظر أن تشمل المساطر ذاتها عدداً من رؤساء الجماعات والمستشارين الجماعيين بالجهة، بسبب مخالفتهم للقرارات الحزبية.
ويعكس هذا التطور تشدداً متزايداً من قيادة حزب الاستقلال في التعامل مع الوضعيات التي يعتبرها الحزب مخالفة لقراراته وتوجهاته، خصوصاً في صفوف المنتخبين الذين يشغلون مسؤوليات داخل المجالس المنتخبة.
وينتظر أن تتضح خلال الأيام المقبلة مآلات المساطر التي باشرها الحزب، في وقت تشير فيه المعطيات الحزبية إلى أن نزار بركة يتجه إلى تفعيل مساطر مماثلة في حق عدد من رؤساء الجماعات والمستشارين الجماعيين بالجهة، على خلفية مواقفهم المخالفة للقرارات الحزبية.