بعد أسبوع واحد على تدشينه من قبل وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، غادرت الطبيبة الوحيدة المركز الصحي لتانديت بنواحي إقليم بولمان، ما جعله مركزا بدون طبيب. وكانت الطبيبة المعنية بالمغادرة تشتغل بالمركز في إطار تعاقد مع جمعية مدنية.
وكان الوزير التهراوي قد قام بزيارة ميدانية إلى إقليم بولمان، يوم السبت، 24 يناير الماضي، حيثُ دشَّن المركز الصحي من المستوى الثاني بتانديت، التابع ترابيًّا إلى جماعة افريطيسة في إقليم بولمان. وقال رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، إن هذه الخطوة لن تكتمل نتائجها الحقيقية والملموسة، إلاَّ إذا رافَقَها تزويدُ هذا المركز الصحي بالموارد البشرية اللازمة من الأطر الطبية.
وأضاف رئيس فريق “الكتاب” بمجلس النواب بأن هذا المركز الصحي يحتاج، بشكلٍ مستعجل، إلى أطباء قارِّين، حتى يتمكَّن فعلاً من تقديم الخدمات الصحية الأولية والأساسية لعشرات لآلاف من المواطنين، الذين لا يزالون مضطرين إلى تَحَمُّل أعباء قاسية وإضافية بسبب التنقل إلى مدن أخرى قصد التشخيص والعلاج والاستشفاء والمتابعة الطبية، بما في ذلك بالنسبة للنساء الحوامل والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.