سجلت حركة العودة ضمن عملية مرحبا 2026 تراجعا نسبيا في عدد المسافرين والمركبات مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق أحدث معطيات المديرية العامة الإسبانية للحماية المدنية والطوارئ.
وخلال الفترة الممتدة من 15 يوليوز إلى 23 غشت، عبرت الخطوط البحرية المعنية بالعملية 927 ألفا و409 مسافرين، إلى جانب 226 ألفا و690 مركبة، من خلال 3397 رحلة بحرية.
وبالمقارنة مع 2025، انخفض عدد المسافرين بـ5.1 في المائة، بينما تراجع عدد المركبات بـ3.3 في المائة، وعدد الرحلات بـ4.6 في المائة.
وخلال يوم الأحد 23 غشت فقط، بلغ عدد المسافرين 44 ألفا و148 شخصا، فيما تم نقل 9870 مركبة عبر 88 رحلة بحرية. واستحوذ خط طنجة المتوسط-الجزيرة الخضراء على الحصة الأكبر من حركة ذلك اليوم، بـ34 رحلة و18 ألفا و222 مسافرا و4324 مركبة.
كما سجل خط طنجة المدينة-طريفة 21 رحلة نقلت 8118 مسافرا و1489 مركبة، فيما نقل خط سبتة-الجزيرة الخضراء 3954 مسافرا و843 مركبة عبر العدد نفسه من الرحلات.
وشملت الحركة كذلك خطوطا أخرى، من بينها الناظور-ألميريا بـ7015 مسافرا و1674 مركبة، ومليلية-موتريل بـ1829 مسافرا و449 مركبة، ومليلية-مالقة بـ1634 مسافرا و356 مركبة، إضافة إلى خط مليلية-ألميريا الذي سجل 1368 مسافرا و256 مركبة.
وعلى امتداد الفترة الممتدة إلى غاية 23 غشت، حافظ طنجة المتوسط على موقعه كأبرز نقطة لانطلاق حركة العودة، بعدما سجل 351 ألفا و882 مسافرا و98 ألفا و369 مركبة عبر 1343 رحلة.
ويمثل خط طنجة المتوسط-الجزيرة الخضراء وحده 43.4 في المائة من إجمالي المركبات التي جرى نقلها خلال مرحلة العودة، بحسب معطيات الحماية المدنية الإسبانية.
وجاء خط طنجة المدينة-طريفة في المرتبة الثانية بـ207 آلاف و483 مسافرا و37 ألفا و114 مركبة، وهو ما يمثل 16.4 في المائة من إجمالي المركبات.
أما خط سبتة-الجزيرة الخضراء فسجل 130 ألفا و170 مسافرا و30 ألفا و288 مركبة، بما يعادل 13.4 في المائة من إجمالي حركة المركبات ضمن العملية.
وتظهر المقارنة مع أرقام 2025 تفاوتا في أداء الخطوط البحرية الرئيسية؛ فقد تراجعت حركة طنجة المتوسط-الجزيرة الخضراء بنسبة 9.4 في المائة من حيث عدد المسافرين، وبـ7.2 في المائة بالنسبة إلى المركبات، في حين انخفض عدد الرحلات بنسبة 8 في المائة.
في المقابل، سجل خط طنجة المدينة-طريفة نموا واضحا، بارتفاع عدد المسافرين بنسبة 9.9 في المائة والمركبات بـ17.1 في المائة، مع استقرار شبه تام في عدد الرحلات.
وشهد خط سبتة-الجزيرة الخضراء اتجاها معاكسا، إذ انخفض عدد المسافرين بـ17.5 في المائة، والمركبات بـ15.8 في المائة، بينما تراجع عدد الرحلات بـ2.6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وفي المقابل، سجلت مليلية المحتلة ارتفاعا كبيرا في حركة العبور، حيث بلغ عدد المسافرين 70 ألفا و484، والمركبات 17 ألفا و697، بزيادة بلغت 43.6 و44.7 في المائة على التوالي مقارنة بـ2025.
وكان خط مليلية-مالقة الأكثر استفادة من هذا الارتفاع، بعدما زاد عدد المسافرين عبره بنسبة 56 في المائة، ليصل إلى 44 ألفا و223 مسافرا، بينما ارتفعت حركة خط مليلية-موتريل بنسبة 53.2 في المائة، إلى 11 ألفا و775 مسافرا.
وبخصوص الخدمات الاجتماعية والصحية، سجلت السلطات يوم 23 غشت مساعدة صحية واحدة و21 تدخلا اجتماعيا في سبتة ومليلية.
ومنذ بداية الفترة التي يشملها التقرير، بلغ مجموع التدخلات الصحية 92 حالة، مقابل 304 تدخلات اجتماعية، جميعها في سبتة.